في ترجمة عملية للتطبيع “الإماراتي-الإسرائيلي” الذي أصبح يتغنى به ولي عهد ابو ظبي، محمد بن زايد، في مجالسه الخاصة دون خجل، نشر الأكاديمي الإماراتي د.سالم المنهالي صورة لطائرة إماراتية اليوم الجمعة في مطار “بن غوريون” الإسرائيلي.

 

وفي تغريدة له عبر نافذته الشخصية بـ”تويتر” رصدتها (وطن) نشر “المنهالي” صورة الطائرة التابعة للخطوط الجوية والإماراتية، وعلق عليها موضحا:”طائرة اماراتية في الاسرائيلي اليوم الجمعة”.

 

وتابع:”وصحيفة يديعوت أحرونوت تقول إن هناك خط طيران مباشر بين #دبي وتل أبيب”.

ولم يشر الأكاديمي الإماراتي إلى سبب تواجد الطائرة الإماراتية بإسرائيل، كما لم يتداول بحسب بحث لـ(وطن) أي أخبار أو معلومات عن هذه الرحلة.

 

وتوّجت العلاقات الإسرائيلية – الإماراتية بتغلغل اللوبي الصهيوني داخل دوائر صنع القرار في أبو ظبي، إلى أن وصل الأمر بتعيين محمد دحلان “عين التي لا تنام” مستشاراً أمنياً لولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد”.

 

وفي شهر ديسمبر 2014، كشف موقع “ميدل إيست آي” عن وجود طائرة تحلق بين “إسرائيل” والإمارات، وتدار الرحلة بين مطار “بن غوريون” في ومطار أبو ظبي الدولي من قبل شركة الطيران الخاصة “برايفتآير” على طائرة إيرباص A319 مسجلة برقم الذيل D-APTA.

 

وشاركت إلى جانب واليونان والكيان الصهيوني في مناورة جوية بقاعدة سلاح الجو اليوناني في أبريل 2017. وهذه المناورة ليست الأولى، حيث أجرت طائرات إسرائيلية مناورة بعنوان العلم الأحمر “Red Flag” في ، وشارك فيها طيارون من باكستان والإمارات وإسبانيا.

 

ولم تكتف الإمارات بهذا المقدار من التعاون العسكري مع الكيان الصهيوني، بل بادرت لشراء أسلحة ومعدات عسكرية بأموال طائلة من تل أبيب شملت منظومات صاروخية حديثة وأجهزة متطورة للحرب الإلكترونية.