عبر الداعية التونسي المعروف ، عن تضامنه الواسع مع السوريين المدنيين من أهالي #_الشرقية، التي تشهد أبشع المجازر الوحشية والدموية على يد نظام المجرم بشار الأسد، الذي يستمر في قصفه “الجنوني” لليوم السادس على التوالي للقضاء على آخر معاقل المعارضة.

 

وقال “البشير” في خطبته اليوم، الجمعة، والتي بثها عبر صفحته الخاصة بموقع التواصل “فيس بوك” حيث يحظى بمتابعة الآلاف هناك، إن ما يفعله النظام السوري بأهل الغوطة فظائع لا يقرها دين ولا عقل ولا قانون.

 

وأشار الداعية التونسي إلى أنه اضطر إلى تغيير موضوع الخطبة والتي كانت بالأساس تحت عنوان (لا إكراه في الدين)، إلى الحديث عن الغوطة تضامنا مع السوريين هناك.

 

وقال: “لا يحل شرعاً أن أقف على منبر رسول الله وأن أكون بخطبتي وطرحي وموضوعي في واد والأمة الإسلامية بجراحها في واد آخر، هذا لون من ألوان الخيانة، ولون من ألوان الضحك على الناس فالحديث على منبر رسول الله يجب أن يرتبط بالمجتمع والعالم الإسلامي فنحن أمة واحد وجسد واحد”.

 

وندد “البشير” في خطبته المطولة بجرائم النظام البشعة ومجازره المروعة بحق أناس أبرياء من الشيوخ الركع والأطفال الرضع.

واتهم الدفاع المدني النظام السوري بقصف الغوطة الشرقية بالنابالم الحارق وبالقنابل العنقودية المحرمين دوليا فجر اليوم، وهو ما تسبب باندلاع حرائق كبيرة في المناطق المستهدفة، وسقط قتلى وجرحى في الساعات الأولى من يوم الجمعة في قصف جوي على مدينة حمورية بالغوطة.

 

وأضاف الدفاع المدني أن قوات النظام واصلت ليلا وحتى فجر اليوم تصعيدها العسكري على مدن الغوطة وبلداتها مستهدفة بأكثر من مئتي صاروخ مدن سقبا وحمورية وعربين وكفربطنا موقعة إصابات بين المدنيين ودمارا كبيرا وحرائق في منازلهم وممتلكاتهم.

 

واضطر أهالي الغوطة لدفن القتلى في قبور جماعية بسبب كثافة القصف، حيث تسبب القصف في توقف العديد من المراكز الطبية، فضلا عن استهداف عدد من طواقم الإسعاف والإخلاء، وبالتالي تفاقم الأوضاع الإنسانية للسكان المحليين نتيجة الحملة العسكرية المكثفة لقوات النظام المدعومة من .

 

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن مستعدة للموافقة على مشروع قرار الأمم المتحدة بشأن هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية، وذلك بعد إجراء تعديل على المشروع الذي أثار أمس الخميس خلافات في مجلس الأمن الدولي فلم يتم التصويت عليه.

 

لكن لافروف أوضح أنه يجب تقديم ضمانات من الأطراف التي تملك نفوذا على المسلحين، وقال إن جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام الآن) هي المشكلة الرئيسية في الوضع بالغوطة الشرقية.

 

وقد وزعت الكويت والسويد اليوم الجمعة صيغة معدلة لمشروع القرار الذي يطالب بهدنة إنسانية في عموم لمدة ثلاثين يوما، تدخل حيز التنفيذ بعد 72 ساعة من اعتماد القرار.

 

وقد انتهت مفاوضات أمس بين أعضاء مجلس الأمن بشأن مقترحات روسية، بتطعيم المشروع بتعديل طفيف على الصيغة التي تعارضها موسكو.