كشف نادي “” الإنجليزي ، أنه خسر مبلغا ماليا كبيرة تجاوز ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، بسبب خرقه قواعد اللعب المالي النظيف عند تعاقده مع عدد من اللاعبين، من بينهم النجم الجزائري خلال موسم 2013 /2014.

 

وقال النادي في بيان نشره على موقعه الرسمي على الإنترنت أنه أنهى فعلاً مشكلة تتعلق بخرق قواعد اللعب المالي النظيف، مع رابطة الدوري الإنجليزي، مؤكدا أن إدارة النادي توصلت إلى اتفاق مع رابطة الدوري، إذ ستدفع لها مبلغاً يقدر بـ3.1 ملايين إسترليني.

 

وكان محرز قد انضم إلى نادي “الثعالب” في الميركاتو الشتوي للموسم 2013 /2014، قادماً من نادي لوهافر الفرنسي مقابل مبلغ 500 ألف يورو، وقاد الفريق للصعود إلى الدوري الممتاز في ذات الموسم، قبل أن يساهم في نيله لقب الدوري في الموسم التالي، ويشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وبلغت قيمة محرز اليوم مستويات قياسية تعدت 60 مليون إسترليني.

 

وبحسب رابطة الدوري، فإن خرق ليستر سيتي للوائح جاء بعد قيامه في الموسم المذكور سابقاً بتجاوز الحد الأقصى لمصاريفه المالية في التعاقد مع اللاعبين، حين ضم كلاً من رياض محرز، وكيفن فيليبس وإيغناسي ميكيل، قبل أن يحقق النادي الصعود للدوري الممتاز في نهاية ذلك الموسم.

 

وأثبتت التحقيقات التي قامت بها رابطة الدوري عن قيام ليستر سيتي بخرق قواعد اللعب المالي النظيف خلال الموسم الكروي 2013 /2014، وتعطلت المحادثات التي بدأها الطرفان قبل فترة طويلة، بسبب وجود طرف آخر في النزاع وهو نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، الذي احتج وقتها بقوة على قيام رابطة الدوري بإلزامه بدفع مبلغ 40 مليون إسترليني لخرقه ذات القواعد بعد أن صرف مبالغ مالية كبيرة خلال حملته لتحقيق الصعود إلى الدوري الممتاز في الموسم الكروي 2012 /2013.

 

وكانت رابطة الدوري “رحيمة” بنادي ليستر سيتي، إذ قدّرت بأنه لم يقم بالتحايل عليها أو مغالطتها قصد التهرب من دفع هذه الغرامة.

 

وأنفق ليستر خلال حملته لتحقيق الصعود للدوري الممتاز مبلغاً تجاوز 20 مليون إسترليني، رغم أن اللوائح سمحت له بعدم تخطي حاجز 8 ملايين، وسجل بذلك عجزاً بـ12 مليوناً، لكن رابطة الدوري قدّرت أيضاً بأن هذا المبلغ مقبول عموماً كون إدارة ليستر قامت بصرفه كعلاوات للاعبين والجهازين الفني والإداري بعد صعود الفريق للدوري الإنجليزي الممتاز.