عبرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة في قنوات “بي إن سبورت” القطرية، ، عن تضامنها مع السوريين من أهالي الذين يتعرضون لحرب إبادة على أيدي ، بنشرها أحاديث عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) تدعوا لنصرة مسلمي الشام في آخر الزمان.

 

ونشرت “الأفندي” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن) صورا مروعة لجثث الأطفال بالغوطة، ودونت فوقها ما نصه:”تخيل ان هؤلاء أطفالك……لا تعليق” .

ثم استشهدت في تغريدات أخرى بأحاديث للنبي تخص أهل الشام وتدعو لنصرتهم.

وتابعت في تغريدة جديدة: “الثورة السورية…اطلقها اطفال درعا ..ودفع ثمنها الأكبر الأطفال .لا تشبه اي ثورة أخرى ! الدول العظمى باسلحتها الفتاكة تحاول ان تجهض الثورة منذ 7 سنوات ولكنها لحد الان لم تتمكن من ذلك !!! وشعب مازال يردد…يا الله مالنا غيرك”.

ولفتت مذيعة الجزيرة إلى أن الحرب في ليست حرب عادية بل حرب مفصلية في تاريخ المسلمين.. حسب وصفها، مضيفة “رغم تكالب القوى العظمى على شعب يدافع عن دينه ووطنه بأسلحة بسيطة …..لكنني أؤمن بنصرهم….كيف ذلك رغم عدم تكافؤ الحرب ..لا اعلم …. لكنه إحساس قوي ..”.

وتوقعت الأفندي أن ينفذ النظام السوري بعض التفجيرات في دمشق، ليبرر كعادته جرائمه بحق السوريين.

وأعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، رفضت أي مشروع قرار دولي يفضي إلى تهجير المدنيين من المنطقة، وتعهدت بحماية أي قوافل للمساعدات الإنسانية تدخل المنطقة.

 

وفي بيان أصدرته الجمعة قالت الفصائل المعارضة، إنها تؤيد مشروع القرار الكويتي السويدي المعروض على مجلس الأمن، الذي يدعو إلى هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية لمدة شهر.

 

وأكدت الفصائل الموقعة على البيان -بينها جيش الإسلام وفيلق الرحمن وحركة أحرار الشام- رفضها أي مبادرة أو مشروع قرار يفضي إلى تهجير المدنيين أو ترحيلهم من الغوطة الشرقية.

 

وحمّلت هذه الفصائل وإيران والنظام السوري مسؤولية الجرائم المرتكبة في الغوطة. كما حمّلت ولبنان مسؤولية الأعمال التي تقوم بها مليشيات من هذه الدول في سوريا.

 

وأكدت دعمها مطالب الصليب الأحمر الدولي بالدخول إلى الغوطة، وتعهدت بحماية القوافل الإنسانية وكوادرها، وقالت إنها تدعم دعوة مجلس حقوق الإنسان إلى وقف الانتهاكات بحق المدنيين.