يبدو أن التي وصفها ولي العهد السعودي عدة مرات قبل ذلك بأنها دولة وقضية صغيرة (جدا جدا جدا) وتبعه “ذبابه” بنفس التصريحات، لازالت تؤرق النظام السعودي على عكس ما يدعيه.

 

فلا يكاد يمر مؤتمر دولي أو مناسبة عالمية يشارك بها مسؤولون سعوديون، إلا ويحاول هؤلاء  إقحام قطر بحديثهم ومهاجمتها ودفق “التهم” عليها.

 

وظهر ذلك جليا مرة أخرى في حديث وزير الخارجية السعودي اليوم، الجمعة، خلال كلمة له على هامش المؤتمر الدولي رفيع المستوى لدول الساحل G5.

 

وبرغم أن “الجبير” قد ذكر أكثر من مرة خلال الأشهر الفائتة أن (صغيرة جدا) ولا تشغلهم، إلا أنه خرج اليوم ليهاجمها مرة أخرى ويثبت أن لا شيء أساسا يشغلهم سوى (قطر) وصمودها أمام مخططهم الخبيث لنزع سيادتها.

 

وقال في كلمته ما نصه:”قطر قضية صغيرة جدا أمام الملفات الهامة في المنطقة، وكل ما نريده أن يتركوننا وشأننا، وأن يتوقفوا عن استخدام منصاتهم الإعلامية للحض على الكراهية”.

 

وتابع مزاعمه:”لقد حرضوا حتى على الحملات الإصلاحية التي شهدتها المملكة، وعلى الرغم من أن القطريين وقعوا اتفاقيات لوقف دعم الإرهاب، إلا أن ذلك لم يتم بالكامل.”

 

وأضاف فاضحا ما يجول بداخله وما تسببه لهم قطر من عقدة نفسية: “لا بد لقطر أن تنتقل من حالة النكران إلى حالة إدراك للوضع الحالي الذي تعيشه”، والدول الأربع لا تريد سوى شيء واحد “وقف الإرهاب”.

يشار إلى أنه في أكتوبر الماضي، كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد استبعد أن تؤثر أزمة بلاده مع قطر على الثقة الاستثمارية، وقال “قطر قضية صغيرة جدا جدا جدا”.

 

وقال “ابن سلمان”، في تصريح لرويترز، إن — القطرية صغيرة جدا جدا جدا، ولا تؤثر على الاستثمار في “نيوم” أو غيرها، لأنها “مشكلة صغيرة جداً”، على حد تعبيره.

 

وقال: نستبعد تأثير أزمة قطر على الثقة الاستثمارية.. وقطر قضية صغيرة جداً جداً جداً”.

 

وكانت والإمارات ومصر والبحرين قطعت علاقاتها في يونيوالماضي مع قطر بزعم دعمها للإرهاب وتقاربها مع ، وهو مانفته الدوحة وقالت إنها تصريحات كاذبة، مؤكدة بأن الهدف من الحصار هو السيطرة على قرارها المستقل.