أشادت المناضلة الجزائرية ، بجهود الرئيس المصري في محاربة الإرهاب زاعمة أنه منع تقسيم الوطن العربي.

 

وأوضحت “بوحيرد”، فى تصريحات لها اليوم الخميس خلال زيارتها للمجلس القومي للمرأة نقلتها وكالة الأنباء المصرية أن عشقها وحبها الأول والأخير.. قائلة: “بلادى وقلبى كما ولا يستطيع أحد أن يفرق بين حبى لها وحبى للجزائر”.

 

وأعربت عن سعادتها البالغة بحرارة الاستقبال التى وجدتها فى أهالى أسوان “بناة وحماة السد العالى” كما وصفتهم، منوهة بأن السد العالى كان مصدر إلهام وإرادة فى فترة الستينات، ليس فقط للشعب المصرى، بل للشعوب العربية كلها.

 

وتابعت: “لما لا والشعب المصرى عظيم فى مروءته وكريم بخلقه”، مؤكدة أنها لا تنسى تضامن الشعب المصرى مع قضية الشعب الجزائرى وثورته ضد الاحتلال الفرنسى، وتكريمها من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

 

وطالبت المناضلة الجزائرية الشباب بأن يكونوا على مستوى المسئولية لمواجهة الهجمة الاستعمارية الشرسة التى تواجه الأمة العربية.

 

ودعت المناضلة الجزائرية الحكومات العربية إلى بذل المزيد من الجهد فى تثقيف الشباب والأخذ بأيديهم والاستماع لهم والاهتمام بقضاياهم وإشراكهم فى الأمر، ونقل الخبرة الصحيحة اليهم والعمل على تقويم سلوكياتهم التى تتعرض بصفة مستمرة للاستحواذ من جانب قوى الغدر، لافتة على ان حال الأمة العربية فى الماضى كان أفضل من الآن.