كشف الضابط بجهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” الغير موثق على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن ولي العهد السعودي وباتفاق مع مدير مكتب السابق طه عثمان الحسين قام بجلب آلاف من المرتزقة التشاديين مقابل مبالغ مالية كبيرة ومنحهم الجنسية وتجنيدهم وتسكينهم في المحافظات الحدودية لموجهة “”.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مدير مكتب الرئيس السوداني السابق طه عثمان الحسين الذي تم منحه الجنسية اتفق مع سمو الامير محمد بن سلمان على جلب قوات يقدرون بالألاف من مقابل مبلغ مالي كبير”.

 

وأوضح أن “من شروط الاتفاق ان يتم منحهم الجنسية السعودية وتسكينهم في جيزان ونجران والقرى المحاذية لليمن خشية من الحوثي”.

 

ويأتي هذا الامر على ما يبدو اقتداء بما أقدم عليه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي يمثل القدوة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

فقد كشف تقرير أعدته مجلة أمريكية عن وجود وعود من أبوظبي للمقاتلين الكولومبيين الذين يقاتلون ضمن صفوفها في بالتجنيس، وذلك بعد تواتر أنباء أوردتها صحيفة أسترالية عن مقتل عسكري أسترالي إلى جانب 6 من المرتزقة الكولومبيين يشاركون ضمن قوات التي تحارب في قتلوا في معركة مع الحوثيين في مدينة ساحلية تدعى «ذباب» بمحافظة تعز اليمنية.

 

ووفق مجلة «كاونتر بانش» الأمريكية، فإن المرتزقة الكولومبيين الذين يقاتلون ضمن قوات الإمارات في للتحالف العربي في اليمن، قد حصلوا على وعودا من أبوظبي بمنحهم الجنسية الإماراتية ولجميع أفراد عائلتهم، إضافة إلى أنها تكفلت للقتلى بضمان تعليم أطفالهم حتى التخرج من الجامعات، وفق المجلة.

 

وبحسب المجلة فإن شركة خدمات التعاقد العسكرية «إكس»، التي يملكها «إيريك برينس»، وقعت عقدا بقيمة 539 مليون دولار في عام 2011 مع دولة الإمارات، التي يمثلها ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد آل نهيان» لتزويده بمقاتلين للحروب في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

ونقلت المجلة عن صحيفة «نيويورك تايمز» أن الحكومة الأمريكية صادقت على المشروع مع ولي عهد أبوظبي، بسبب مخاوف واشنطن وقتها من موجة الربيع العربي ومكاسب . ونقلت المجلة عن «جريمي سكاهيل»، المحلل السياسي والعسكري، إن الشيخ «محمد بن زايد وبلاك ووتر التي تتبع إيريك برينس لديهما تاريخ طويل من العمل مع الكولومبيين».

 

ونقلت صحيفة «ذا أستراليون» عن شركات أمنية خاصة، إن القتيل «فيليب ستيتمان»، كان يقاتل ضمن وحدة سرية مدعومة من قبل مؤسس شركة «بلاك ووتر»، «إيريك برينس»، التي تتخذ من أبوظبي مقرا وتتلقى الدعم من الحكومة الإماراتية.

 

ادعت الصحيفة إن «ستيتمان» ضمن المئات من المرتزقة الذين أرسلتهم الإمارات إلى اليمن ، لقتال الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء.

 

وكانت «نيويورك تايمز» نشرت في شهر نوفمبر/تشرين الأول 2015 تقريرا عن وصول 450 جنديا إلى اليمن من اللاتينية. من بينهم كولومبيون ومقاتلون من بنما والسلفادور وجنود من تشيلي، وعادة ما ينتمي هؤلاء إلى «تيار اليسار» الاشتراكي (الشيوعي)، ويحصلون على 1000 دولار يوميا إضافة إلى رواتبهم بحسب العقود. فضلا عن عناصر قتالية أخرى تستقدم من فيتنام ونيبال تتكتم السلطات الإماراتية حول الحديث عنها حتى يجري الاتفاق بشأن التزاماتها، بحسب مراقبين.

 

من جهتها، أشارت وكالة رويترز إلى تقرير عن القوات الإماراتية في اليمن، وقالت فيه إن جنود دول التحالف يستعدون  لحرب برية طويلة وصعبة في قاعدتهم بمدينة عدن في جنوب البلاد.