بعد الجدل الكبير الذي شهده الشارع المصري منذ أول أمس، الاثنين، بعد الإعلان عن صفقة سيتم بموجبها تصدير الإسرائيلي لمصر، وعقب الصمت الحكومي بشأن هذه الصفقة خرج اليوم ليعلق عليها.

 

وفي الوقت الذي اعتبر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي في كلمة مصورة له، أن هذه الصفقة تعد يوم عيد لـ ، خرج “السيسي” في أول تعليق له على هذه الصفقة معتبرا إياها بمثابة (إحراز هدف غالي وثمين).

 

وقال “السيسي” خلال افتتاح عدد من مراكز خدمة المستثمرين بوزارة الاستثمار المصرية، اليوم الأربعاء: ” احنا جبنا جون في هذا الموضوع يا مصريين، اليوم بفضل الله حطت رجليها على أنها تصبح المركز الإقليمي للطاقة في المنطقة، وهذا له إيجابيات كبيرة جدا جدا”.

 

وأضاف: “الحكومة المصرية ليست طرفا في الصفقة التي جرى توقيعها مؤخرا لاستيراد إحدى الشركات الخاصة كميات من الغاز الطبيعي من إسرائيل”. وأردف: “القطاع الخاص هو من عقد صفقة لاستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل، وليس لدينا شيء نخفيه”.

 

وأثار الاتفاق جدلا في الأوساط المصرية بشأن جدوى استيراد الغاز من الدولة العبرية في وقت بدأت مصر الإنتاج بالفعل من حقلها البحري “ظُهر”، الذي يعد أكبر حقل غاز في البحر المتوسط وأحد أكبر اكتشافات الغاز العالمية في السنوات الأخيرة.

 

وأشار السيسي إلى أن مصر تهدف إلى جذب الغاز الخام المكتشف في كل من قبرص وإسرائيل ولبنان ودول المنطقة الأخرى ومعالجته في منشآتها قبل إعادة تصديره أو استغلاله في الصناعات المصرية.

 

وأعلنت شركتا “ديليك” للحفر الإسرائيلية و”نوبل إينيرجي” الأمريكية، يوم الاثنين الماضي، توقيع اتفاقيتين ملزمتين لتصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر، بقيمة 15 مليار دولار على مدى 10 سنوات، في صفقة وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”التاريخية ويوم عيد”.