سخرية واسعة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد صورة نشرها المطرب الإماراتي المعروف عبر صفحته بـ “تويتر” برفقة .

وربط نشطاء بين () التي اشتهر بها “الجسمي” وصورته مع ولي عهد أبو ظبي، متوقعين أن يصيب “ابن زايد” أي كارثة أو مصيبة قريبا بسبب هذه الصورة.

ويرجع سبب وصف حسين الجسمي بـ”الشؤم والنحس”، لارتباط معظم أعماله وأغانيه أو تغريداته بمصائب وكوارث تحدث في الواقع بشكل مباشر.

 

فقد غني “الجسمي” لوالدته أغنية يا أمي في 2008 ، نفس التي توفيت والدته فيها.

 

وعام 2011 غنى لليبيا، لتندلع بعدها الثورة، ويقتل معمر القذافي، وبعدها تدهورت الأوضاع الأمنية في البلاد بشكل مأساوي، وكذلك الحال في .

 

كما خسر فريق “برشلونة” اللقب في نفس العام الذي غنى فيه أغنيته “حبيبي برشلوني” وتدني مستوى الفريق بصورة واضحة بعد مسيرة نجاح طويلة.

 

وانتشرت له أغنية “لما بقينا في الحرم” بمناسبة قرب مناسك ، والتي شهدت حادثة سقوط الرافعة, وتدافع الحجاج خلال رمي الجمرات ما أدى إلى سقوط مئات القتلى.

 

ولم ينسى النشطاء التفجيرات الإرهابية التي حدثت في”باريس”، علما بأن “نفحات باريس” لحسين الجسمي تم طرحه بالأسواق قبلها بأسبوعين.

 

وطالب نشطاء “الجسمي” بعدم الغناء لبلادهم، فيما دعاه آخرون إلى التوقف عن الغناء.