“شاهد” “أدرعي” يتغنى ببطولات الاحتلال ويغيظ العرب على شاشة “الجزيرة”.. هجوم ناري على فيصل القاسم والقناة القطرية!

شن ناشطون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على قناة “” ومذيعها مقدم برنامج “”، بعد استضافته في حلقة برنامجه اليوم للمتحدث باسم جيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي في حلقة موضوعها “هيبة العسكرية” بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية بصواريخ النظام في قبل ايام.

 

وظهر “أفيخاي” ضمن حلقة القاسم الحوارية من تل أبيب عبر الأقمار الصناعية، وفتح له منبر “الجزيرة” للظهور أمام متابعي القناة والفخر بقوة إسرائيل العسكرية وإطلاق تصريحات ضد العرب والفلسطينيين ما أثار غضب النشطاء الذين شنوا هجوما لاذعا على “الجزيرة” وكذلك “القاسم”.

 

الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور سالم المنهالي استنكر قيام قناة “الجزيرة” بمثل هذا الفعل المستفز، ودون ما نصه: “لا أفهم لماذا تُصر قناة #الجزيرة التي لا يتابع غالبية الناطقين بالعربية غيرها على استضافة صهاينة في برامجها، يجب أن يتوقفوا عن ذلك”

 

 

أما الناشط الفلسطيني محمد سعيد نشوان فغرد مهاجما “الجزيرة” وطالبها ألا تجعلِ منبرها صوتا للصهاينة ولأكاذيبهم”

 

وأضاف “لا تجعليهم يهددون بلادنا العربية من شاشتكم لا تنشري عربدتهم وأكاذيبهم إلينا اوقفي هذه المهزلة والتي سبق وتكررت بحلقة سابقة لا لاستضافة الصهاينة عبر إعلامنا العربي”

 

 

كما ذخر “تويتر” بآلاف التغريدات الناقدة للقناة، واستنكر النشطاء وقوع قناة “الجزيرة” في مثل هذه السقطة، وهي التي عرفت بمواقفها المشرفة في دعم ثورات الربيع العربي ونصرة المظلومين.

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان أفيخاي أدرعي قد غرد، اليوم، لافتا إلى أنه “لأول مرة ضابط في جيش الدفاع يشارك في برنامج #الاتجاه_المعاكس على شاشة #الجزيرة.

 

وتابع ما نصه:”حيث سأخبر المشاهدين انه في كل مكان في #الشرق_الأوسط حيث يسود الشر والفساد نجد أيادي #فيلق_القدس الإيراني وسأتحدث عن #التفوق_الجوي الإسرائيلي رغم الاحتفالات المضحكة التي شاهدناها في #دمشق .تابعوني”.

 

 

ليست المرة الأولى.. “الجزيرة” تستفز متابعيها

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها برنامج “الاتجاه المعاكس” ومقدمه فيصل القاسم جدلاً واسعاً، وخاصة بين متابعي “الجزيرة”، إن بسبب ضيوفه أو طبيعة مقاربته للمواضيع.

 

وكان “القاسم” قد أثار استنكار المغردين العرب، بعد استضافته الباحث الصهيوني، مردخاي كيدار، في ديسمبر الماضي.

 

موجة الغضب الشعبية التي اجتاحت العواصم العربية والمدن الفلسطينية، بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، لم تردع القاسم عن استضافة كيدار، في حلقة عنوانها “هل ما زالت القدس في قلوب العرب؟”، مقدماً إياه بصفته “باحثاً في قسم الدراسات العربية في جامعة بار إيلان”، عبر الأقمار الصناعية.

قد يعجبك ايضا
  1. antar يقول

    so muss das sein aljazeera .ihc chaue jeden tag den program. das was aljazeera gemacht hat, ist richtig ,bin froh feinde zu hoeren , was sie alles luegen

    التي يجب أن تكون الجزيرة، وأنا أشاهد البرنامج كل يوم. ما فعلته الجزيرة صحيح، أنا سعيد لسماع الأعداء، ما يكمن كل شيء

  2. خليجي معارض يقول

    المشكلة من ان بعض المعلقين يا شبيحه يا عبيد لدول الحصار. الجميع يجب ان يعلم ان القناة لم تتبنى الرؤية اليهودية او تدعم ايسرائيل ! هذا عدو وما زال عدوا ولكن هذا برنامج ويجب ان يتوفر محاور اخر لاحراجه. ما اذلو تم فضحه امام الملئ الن يشفى هذا الغليل قليلا ويوضح فضائح هذا الكيان المغتصب ؟

    البعض يعتقد ان استضافته بالجزيرة يعني ان الجزيرة تتدعم اتجاه الكيان وتتعامل معه وفاتحه اجواءها امام الطيران الايسرائيلي كما يفعل الدب الداشر السلولي في السعوديه ويحاصر دولة سنة بالمقابل.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.