سخر الداعية التونسي من السلفيين الموالين للمملكة العربية وحكامها، وذلك على إثر مهاجمة الكاتب السعودي محمد للمساجد والآذان وزعمه بأن صوت الآذان يمثل مصدر إزعاج ورعب للأطفال.

 

وقال “بن حسن” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” مرفقا فيديو تهجم “السحيمي” على المساجد والآذان عبر قناة “mbc” السعودية التي استحوذ عليها “ابن سلمان” مؤخرا: ” هدية اهديها للسلفيين هنيئا لكم العهد الجديد !! هنيئا لكم بحكم ولي أمركم المفدى !!! ولي امركم أطيعوه ولا تعصوه ولا تخالفوه إياكم ان تنكروا أو تتكلموا فتكونوا من الخوارج وجماعة الإخوان!!”.

 

وكان الكاتب صحفي السعودي الذي استضافته قناة “أم بي سي” السعودية, قد أثار جدلاً واسعاً، عندما تحدث عن أن الأذان بات مرعبا ويثير الفزع في السعودية.

 

وجاء حديث “السحيمي” خلال استضافة القناة السعودية له للحديث عن ما أسمته فتوى للراحل “ابن عثيمين”، تمنع رفع الصلاة بمكبرات الصوت على المنارة، لما فيه من أذية للمساجد وأهل البيوت, حسب تسجيل صوتي تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقال الكاتب السعودي إن تيار الصحوة بالسعودية استفرد بالناس حتى يأتي بأجندته الخاصة المتمثلة بـ”التشدد والخوف والتخويف”, مضيفا ” إن صوت الاذان يزعج المصلين والاطفال بشكل مرعب يثير الفزع في هذا البلد “.!

 

يشار إلى ان هذا الهجوم على المساجد و الآذان وعبر قناة “إم بي سي” جاء بعد أن كشفت وكالة “رويترز” نقلا عن مصدران مطلعان إن السلطات السعودية امتلكت حصة أغلبية في المجموعة والتي تعد أكبر مجموعة إعلامية خاصة في الشرق الأوسط في إطار تحركها للاستحواذ على أصول من رجال الأعمال الذين شملتهم تحقيقات الفساد.

 

وقال المصدران لرويترز إن المسؤولين نقلوا ملكية 60 في المئة من المجموعة للدولة وترك النسبة الباقية لوليد آل إبراهيم مؤسس المجموعة ورئيس مجلس إدارتها.

 

ويملك أفراد من أسرة آل إبراهيم حاليا 50 في المئة من المجموعة ورجل الأعمال صالح كامل الذي تم توقيفه في فندق الريتز بالرياض خلال الحملة على الفساد عشرة في المئة.

 

وكان وليد آل إبراهيم وأشقائه الثلاثة خالد وماجد وعبد العزيز ضمن الموقوفين في الريتز كارلتون خلال الحملة مع عدة مئات من رجال الأعمال والأمراء وأطلق سراحهم في أواخر يناير كانون الثاني.