في تأكيد جديد للتسريبات التي السابقة، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن عادته الغامرة بوجود تحالفات إستراتيجية بين وعدد من يسميها.

 

وقال نتنياهو -خلال جلسة نقاشية خلال مؤتمر ميونيخ للأمن: “لم أكن أتخيل في حياتي أن تصل العلاقة مع بعض الدول العربية إلى مثل هذا التقارب”.

 

وأضاف “صحيح أن العلاقات لم تصل إلى اتفاقيات سلام رسمية لكنني أعتقد أن مستقبل عملية السلام على ضوء علاقاتنا الجديدة مع الدول العربية واعد جدا بسبب التحالفات الإستراتيجية الجديدة بيننا وبين بعض الدول العربية”.

 

يشار إلى أن هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، فقد تحدث نتنياهو في منتدى دافوس بسويسرا الشهر الماضي عن تحالفات “استثنائية” مع دول عربية، وقال حينها إن عداء شجع دولا عربية لم يسمها على إقامة تحالفات إستراتيجية مع إسرائيل.

 

وأضاف نتنياهو أن تل أبيب تلمس بداية تغير في مواقف بعض الشعوب العربية أيضا تجاه إسرائيل.

 

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أشاد نتنياهو بما سماه “التعاون المثمر” بين إسرائيل ودول عربية، وقال إن ذلك التعاون هو بشكل عام أمر سري “إلا أنني واثق من أن العلاقات معهم ستستمر في النضوج حيث سيسمح لنا ذلك بتوسيع دائرة السلام”.

 

كما كشف وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس أن تل أبيب تقيم علاقات مع دول عربية إسلامية “معتدلة” -بما فيها - تساعد إسرائيل على كبح جماح إيران وما سماه التمدد الشيعي في المنطقة.