هاجمت الناشطة اليمنية المعروفة والحائزة على جائزة “نوبل”، الرئيس اليمني بعد خضوعه لولي العهد السعودي ، مشيرة إلى أنه لم يعد لشرعية “هادي” من وظيفة سوى تنفيذ أجندة التحالف الضارة باليمن.

 

ودعت “كرمان” في منشور لها عبر نافذتها الشخصية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن)، إلى سرعة وضرورة استبدال “هادي” برئيس جديد للشرعية اليمنية قبل فوات الأوان.

 

ودونت ما نصه:”تجتمع المكونات السياسية والاجتماعية للتوافق على رئيس جديد لإنجاز ما تبقى من استحقاقات العملية الانتقالية مادام والرئيس معتقل وعاجز وصامت وسيكون ذلك بالتأكيد محل ترحاب المجتمع الدولي ودعمه”

وتابعت في تدوينة أخرى:”كل ما سيفعله رئيسكم القابع في المعتقل في الفترة القادمة هو اضفاء المشروعية على اجندة التحالف الضارة بالبلاد وبوحدة وسلامة أراضيه وفقط، فتدبروا اموركم بالتوافق على رئيس انتقالي جديد يكمل ما عجز عنه هادي”

 

ولفتت الناشطة اليمنية إلى أن “هادي” وشرعيته، أصبح وبما لايدع مجالاً للشك وسيلة وأداة من ادوات التحالف في تنفيذ أجندته غير المشروعة في ، مضيفة “لايهم إن كان يلعب هذا الدور طائعا مختارا أو مكرها مغلوبا على أمره”

 

واستطردت “وإذ اصبح هادي يلعب هذا الدور عمليا فقد تنازل عن شرعيته وفقدها ولم يعد يمثل الشعب في كل مايصدر عنه استجابة لمشيئة التحالف وتنفيذا لأوامره، أكان يفعل ذلك كما قلنا طوعا او كرها، لافرق،  إذ العبرة بالنتائج لا بمشاعر السخط والرضى لدى من يصنعونها او يساهمون في صناعتها”

 

وقالت مصادر يمنية، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المقيم في العاصمة ، يواجه ضغوطا كبيرة من قبل والإمارات لإقالة وزير الداخلية أحمد الميسري المعين مؤخرا في منصبه.

 

وذكرت كالة “أسوشيتد برس” الأميركية، في نوفمبر الماضي أن السعودية منعت الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وابنيه ووزراء وعسكرين يمنيين من العودة إلى بلادهم، مؤكدة أنهم رهن الإقامة الجبرية بالمملكة.

 

ونقلت الوكالة عن مسؤولين يمنيين حينها، أن المنع السعودي جاء منذ أشهر وأرجعوا ذلك إلى “العداء المرير بين هادى والإمارات العربية المتحدة التي تشكل جزءا من التحالف وتهيمن على جنوب اليمن”.

 

ومنذ أن غادر هادي اليمن في فبراير الماضي، أرسل مرارا طلبات مكتوبة إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يطلب فيها العودة.

 

وأضافت الوكالة نقلا عن مسؤول يمني أن هادي ذهب إلى مطار الرياض في أغسطس الماضي، للعودة إلى عاصمته المؤقتة في جنوب اليمن إلا أنه أعيد من المطار.

 

وأوضح المسؤول اليمني أنه تمت مصادرة جوازات سفر هادي والعديد من المسؤولين اليمنيين في البداية ثم أعيدت لهم لاحقا لكنهم لا يزالون غير قادرين على المغادرة.

 

كما نقلت عن مسؤولين يمنيين آخرين قولهما إن هادي وأبناءه وعددا من الوزراء معه في الرياض منعوا من الذهاب إلى اليمن.

 

وذكرت الوكالة أن السعودية والإمارات “هما الركيزتان الأساسيتان للتحالف الذي يدافع ظاهريا عن حكومة هادي ويقاتل الحوثيين”، مضيفة أن هادي يمضي معظم وقته في الرياض منذ اندلاع الحرب.

 

واعتبرت أن عجز هادي عن العودة إلى جنوب اليمن يؤكد فقدان الرئيس للسلطة، حتى في الجنوب الذي هو اسميا تحت إدارته.