في واقعة أقرب إلى الخيال نقلها موقع “مترو” البريطاني، دُفنت سيدة برازيلية وهي حية عن طريق الخطأ ثم استيقظت لتجد نفسها داخل خشبي وأخذت بالصراخ والبكاء.

وينقل الموقع البريطاني أن البرازيلية “روز أنجيلا دوس سانتوس” (37 سنة) قد حاولت دون جدوى الهرب من تابوتها الخشبي الذي أُحكِم إغلاقه بعد أن دُفِنت داخله وهي على قيد الحياة في 28 يناير 2017.

ونبَّه السكان الذين يعيشون بالقرب من سينهورا سانتانا، بشمال شرق البرازيل والتي دفنت بها “روز” عائلتها بعد 11 يوماً من دفنها عن سماع صراخ وطرقات صادرة من داخل المقبرة.

وبعد إبلاغ عائلة روز من قبل أكثر من مواطن في محيط المقبرة، حاولت الأسرة فتح القبر الحجري لكنّ الأوان كان قد فات.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن جسد روز كان ملتوياً ولا يزال دافئاً لحظة استخراج نعشها، وقد أُزيل القطن الطبي الموضوع داخل أذنيها وفتحتي أنفها، وقد جُرحت في يديها وجبهتها بعد محاولة دفع المسامير المثبتة حول غطاء النعش إلى الأعلى، بالإضافة لوجود خدوش ودماء داخل التابوت، وهي تكافح للخروج من القبر.

وبعد فتح القبر واستخراج جثمانها، نُقلت روز إلى المستشفى بسيارة إسعاف، إلا أنه بحسب شهادة وفاتها فقد تعرضت لسكتة قلبية أدت لوفاتها.ودفنت من جديد في 10 فبراير 2018.