في مفاجأة جديدة وضمن سلسلة الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، احتفى العديد من النشطاء الإماراتيين اليوم، السبت، بعودة بعد رحلة علاجية ناجحة إثر إصابته العام الماضي في بعد سقوط طائرته في ظروف مريبة.

 

“ابن زايد” كان وراء مخطط اغتياله باليمن العام الماضي

وكانت القوات المسلحة الإماراتية، قد أكدت في أغسطس 2017، مقتل 4 من جنودها في اليمن حين ارتطمت طائرتهم الهليكوبتر بالأرض أثناء هبوطها اضطراريا بعد إصابتها بخلل فني بمحافظة “شبوة”.

 

وانتشرت حينها أنباء إصابة الشيخ زايد بن حمدان بن زايد والذي كان أحد المشاركين بصفوف القوات المسلحة الإماراتية ضمن التحالف العربي في اليمن، دون الإشارة إلى أنه كان على متن الطائرة، ثم انقطعت أخباره منذ هذا الحين.

 

ويشار أيضا إلى أن حساب “كشكول” الشهير على موقع التدوين المصغر “تويتر”، كشف حينها أن سقوط الطائرة المروحية الإماراتية في “شبوة” اليمنية  هو حادث مدبر بهدف اغتيال زايد بن حمدان بن زايد، باعتباره أبرز المنافسين لـ”خالد بن ” لتولي منصف ولي عهد أبو ظبي القادم.

 

عودة زايد بن خليفة تربك حسابات “

وتفاجأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم بتداول أنباء، عن عودة الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان حفيد مؤسس دولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى بلاده، بعد رحلة للعلاج في الخارج من إصابة تعرض لها أثناء مشاركته مع قوات التحالف العربي في اليمن.

 

وأكد أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، عودة زايد بن حمدان.

 

ودون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”زايد بن حمدان البطل العائد إلى كنف الوطن ودفئه تحوّل دون سعّي منه إلى رمز لجيل شاب نفخر به، رجولته وتضحيات رفاقه فخر للوطن وضمان لموقعه، هنيئا لنا فرسان هذا الجيل الصاعد.”

 

 

وكذلك دون “ابن زايد” نفسه تغريدة عبر فيه عن فرحه بعودة زايد بن حمدان لإزالة أي شكوك حوله، وللتغطية على مخطط الاغتيال الذي أشرف عليه بنفسه.

 

 

 

وكذلك غرد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي معلقاً: “فرحت الامارات وشعبها وقادتها اليوم بعودة زايد بن حمدان لأرض الوطن … فخر شباب الامارات .. وسليل مجدها .. وسَميْ مؤسسها .. وخير من يمثل شجاعة ورجولة جنودها البواسل”.

 

 

وعبّر الإماراتيون عن فرحتهم الواسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعودة حمدان بن زايد من خلال وسم .#مرحبا_زايد_بن_حمدان، والذي شارك فيه عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية.

 

 

 

 

ونشر ناشطون “فيديو” قالوا إنه يُظهر “لحظة توجه الشيخ #زايد_بن_حمدان بن زايد آل نهيان للطائرة، لعودته إلى #الامارات

 

 

 

 

 

 

“ابن زايد” كان يخشى الانتقام من أولاده بعدما دبر مخطط اغتيال نجل شقيقه باليمن

يشار أيضا إلى أنه بعد سقوط الطائرة الإماراتية بشبوة في أغسطس من العام الماضي وإصابة زايد بن حمدان، كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد كثف من رجال الحراسة على أبنائه خوفا من انتقام شقيقه حمدان بن زايد، وذلك بعد تدبيره عملية اغتيال نجله زايد في اليمن.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها:”سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان يأمر بزيادة عدد افراد حراسة ابنائه الشيخ خالد والشيخ ذياب والشيخ حمدان والشيخ زايد وذلك بعد تدبيرامر اغتيال الشيخ زايد بن حمدان بن زايد وخوفه من عملية انتقام من قبل والده ال نهيان”.

 

 

وأضاف في تغريدة أخرى أن “الشيخ حمدان بن زايد في حالة غضب عارم جدا بسبب تامر شقيقه الشيخ محمد على ابنه الشيخ زايد بن حمدان”، مؤكدا أن “الذي اسقط المروحيه لم تكن قوات نهائيا وهذه المعلومه عاريه عن الصحه بل الذي قام بأستهداف المروحيه هي قوات احمد علي عبدالله صالح”.

 

 

 

المخططات القذرة ليست جديدة على محمد بن زايد

اغتيال أحمد بن زايد..

 

وشهدت الإمارات حادثة مماثلة قبل 8 سنوات اغتيل خلالها الشيخ أحمد بن زايد عبر إسقاط طائرته الخاصة بالمغرب.

 

وفي تفاصيل الحادثة فقد كشف المعارض السعودي السابق والبروفسور في العلوم السياسية من لندن الدكتور كساب العتيبي بعض التفاصيل المخفية والتي تتعلق بحادث مقتل أحمد بن زايد رئيس (أبو ظبي للإستثمار) قبل عدة سنوات في مؤكدا أن الحادث هو عبارة عن عملية اغتيال.

 

ولمح العتيبي إلى تورط ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد بسبب صفقة أراد الاستحواذ عليها تقدر بالمليارات. وتحدى العتيبي السلطات الإماراتية بفتح تحقيق حول الحادث واستجواب مدرب الطيران الذي كان برفقة أحمد بن زايد وقد نجا من حادث سقوط الطائرة فيما لقي أحمد بن زايد حتفه.

 

وقال العتيبي ان “أحمد بن زايد شخصية وطنية جميلة، أحبّه الإماراتيون لنظافة يده، وجديته. كان منصبة قبل مقتله (الرئيس التنفيذي لجهاز أبوظبي للاستثمار).

 

وأوضح قائلاً: “أحمد بن زايد هو أخٌ شقيق لكلٍ من سيف بن زايد ، وحامد بن زايد ، وخالد بن زايد. كان أقواهم شخصية وحضوراً. وحامد الذي خلفه في منصبه هو أضعفهم”.

 

ويشرح العتيبي قصة الخلاف عبر تغريدات نشرها مسبقا في موقع “توتير” وتابعتها “وطن” وقتذاك: “حصل خلاف شديد بين أحمد بن زايد وبين محمد بن زايد (البقرة الحلوب) وبين منصور بن زايد حول شراء الأخير بنك (Barclays) الإنجليزي

 

وسبب الخلاف أن منصور بن زايد أخذ أموال صفقة Barclays الضخمة جداً من ( جهاز أبوظبي للاستثمار ) والذي كان أحمد بن زايد يرأسه قبل مقتله.”

 

ويضيف العتيبي قائلا: “استغل منصور بن زايد الصفقة، وحقق بعدها أرباحاً خيالية من أموال الدولة (جهاز أبوظبي للاستثمار) وكأن الدولة مزرعته مما أغضب أحمد بن زايد.”

 

ووفق قول العتيبي: “اشترى منصور أسهُم البنك بـ 10 مليار دولار، قام ببيعها بعد أربع سنوات بـ 6 مليار ثم أعاد 4 مليار لجهاز أبوظبي للاستثمار ولهط 2 مليار لنفسه وقبل ذلك اشترتْ أبوظبي أسهُم (الستي بانك) بـ 4 مليار جنية استرليني بضغط من الولايات المُتحدة ، 13 دولار لكل سهم أملاً أن تُباع بـ 35 دولارا ونزلت أسهُم (الستي بانك) لـ 3 دولارات (لعب أطفال). وكل هذا الأموال كانت تؤخذ من جهاز أبوظبي للاستثمار الذي كان أحمد بن زايد يرأسه.”

 

وأكد العتيبي في روايته ان أحمد بن زايد غضب من تلاعب منصور بن زايد واستغلاله لأموال الأجيال الإماراتية لمصلحته الشخصية ولأخيه محمد بن زايد فواجههم بكل مسؤولية واتضح من (مصدر موثوق) أن سبب مقتل أحمد بن زايد (حزامه). حيث تلاعب به المُتلاعبون وأوثقوا ربطه بقوة فلم يُفتح. فقُتل يرحمه الله” وفق ما قاله الأكاديمي السعودي.

 

ويشرح العتيبي قائلاً: “بدأت المؤآمرات تُحاك من أطراف عدّة للتخلُص من أحمد بن زايد ، الشخصية النظيفة والتي رفضت عبث العابثين بمُقدرات الإمارات وثروتها الوطنية. وذهب أحمد بن زايد للمغرب وقرّر التحليق بالطائرة يُرافقه المُدرّب الأسباني (مانويل مانسرز). وهنا بدأت القصّة المؤسفة والمُحزنة.

 

وتابع: “ركب الطائرة برفّقة مُدرّبه، وحلّقا فوق بُحيرة (سيدي محمد بن عبدالله) جنوب الرباط. سقطت الطائرة ، فأُعلن مقتل أحمد بن زايد ونجاة مُدرّبه والمؤسف أن (سيف بن زايد) الأخ الشقيق لم يُطالب بفتح تحقيق في الحادثة، ولا حكومة أبوظبي التي عتّمت على الأمر!!. وتحدى العتيبي أن يُفتح تحقيق.

 

وأكد ان المُدرب الأسباني (مانويل) اختفى فجأةً، ولم يعلم مكانه أحد سوى مُدبّري الاغتيال (والله أعلم بهم). مضيفاً: المُدرّب موجود الآن في أسبانيا.

 

واختتم: “قام محمد بن زايد بعدها بتعيين حامد بن زايد خلفاً لشقيقه أحمد بن زايد على رأس جهاز أبوظبي للاستثمار. وحامد هذا ضعيف الشخصية بشكل مُذهل!!”