كشف موقع “بازفييد” الاميركي، بأن المسؤولين عن بناية “ بارك أفينيو” بولاية نيويورك -المكونة من شقق خاصة- رفعوا ضد أحد أفراد الأسرة الملكية في ، لعدم دفعه أكثر من 1.8 مليون دولار كإيجار لشقة فاخرة على سطح برجها بحي الجانب الشرقي العلوي بمانهاتن طيلة سنة 2017.

 

وقال الموقع في تقرير له، إن سجلات العقارات أظهرت أنَّ الشقة البالغة مساحتها 7.132 قدماً مربعة هي واحدة من 11 وحدة سكنية بها سقيفة في البناية.

 

ووفقاً لتقييمٍ لشبكة بلومبرغ الأميركية فإنَّ منظمة ترامب The Trump Organization لا تزال تمتلك نحو 20 وحدة في البناية ذات الملكية المشتركة، تُقدر قيمتها بنحو 170 مليون دولار.

 

ووفقاً لما جاء في الدعوى القضائية التي قدمتها البناية في محكمة ولاية نيويورك بمانهاتن، فقد استأجر الأمير فيصل بن عبدالمجيد آل سعود الشقة رقم 21 بالطابق العلوي في 2013، وتوقف عن دفع الإيجار، بحلول يناير/كانون الثاني 2017.

 

ووفقاً للدعوى، فقد قال محامٍ للمستأجر، شهر يناير/كانون الثاني 2018، إنَّه انتقل من الشقة، بحسب وكالة Bloomberg الأميركية.

 

وبحسب الدعوى، فقد اتفق المستأجر، في يونيو/حزيران 2014، على تمديد عقد الإيجار إلى يونيو/حزيران 2019.

 

وتسعى بناية ترامب بارك أفينيو إلى الحصول على أكثر من 1.8 مليون دولار من مدفوعات الإيجار المُتأخرة، وأكثر من 1.9 مليون دولار كإيجار عن الفترة المتبقية في العقد.

 

وحدد اتفاق تعديل عقد الإيجار تاريخاً لزيادة الإيجار في 2019، يُلزم بزيادة الإيجار إلى 115.762 ألف دولار شهرياً، بدايةً من يوليو/تموز 2017. ويزيد هذا الإيجار كثيراً عن ذلك الذي قُدِّرَ خلال الشهر نفسه على موقع Street Easy المعني بسوق العقارات الأميركي، والبالغ 75 ألف دولار أميركي.

 

وحقق بيع وحدة ذات سقيفة ببناية ترامب أفينيو في الطابق الذي يسبق ذلك الذي مكث به الأمير السعودي زيادةً في السعر قدرها مليونا دولار.

 

ويتواجد البناء المكون من 35 طابقاً بين شارعي 59 وبارك أفينيو، وكان يضم سابقاً فندق ديلمونيكو. وجرى تحويله إلى 120 وحدة سكنية مشتركة الملكية في 2002.
ولم يرد محامو ترامب بارك أفينيو على الفور على الرسائل التي تطلب مزيداً من التعليقات.

 

وتحمل قضية ترامب بارك أفينيو ضد فيصل بن عبدالمجيد آل سعود رقم 650799/2018 في المحكمة العليا بنيويورك في مقاطعة نيويورك.