أكد المغرد الشهير “مجتهد” أن ولي السعودي أصابه الكبر والغرور، لدرجة أنه لا يعترف في مجالسه الخاصة بفشل سياسته الخاريجة يعترف بفشل سياسته الخارجية، لكنه دائما يعبر عن غضبه من أن الأمور لم تمضِ طبقا لما تمنى لا في ولا ولا الكويت ولا أي مكان وأن المليارات التي أنفقها من قوت الشعب لتثبيت حكمه ذهب معظمها هباء.

 

وكشف “مجتهد” الذي يتابعه أكثر من 2 مليون شخص على تويتر في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن)، أن “ابن سلمان” منزعج جدا لما ينشر عنه في الصحافة الغربية من استخفاف به وبرؤيته.

 

وأضاف أنه في مجالسه الخاصة لا يريد أن يعترف بفشل سياسته الخارجية، لكنه دائما يعبر عن غضبه من أن الأمور لم تمضِ طبقا لما تمنى لا في قطر ولا اليمن ولا الكويت ولا ولا ولا مصر ولا تركيا.

 

وأشار إلى تناقض ولي العهد السعودي الذي يمدح سياسته الخارجية في مجالسه، ثم يعترف أن حصار قطر أعطى مفعولا معاكسا وعاصفة الحزم تحولت إلى كارثة و”السيسي ابتلع الأموال ولم يقدم شيئا”.

 

ويتابع “مجتهد” “وفي العراق صار خادما لإيران وفي سوريا خادما للأسد، ولبنان ورطة مضاعفة، هذا فضلا عن الملايين التي أنفقها لتحسين صورته في الصحافة الغربية وانقلبت عليه”

 

ولفت مجتهد إلى إن “ابن سلمان” حين يتحدث لا يسمع من المستشارين بل هو الذي يشخص ويحدد العلاج، مضيفا “والتشخيص الذي وصل إليه أن سياسته صحيحة ولم يرتكب أي خطأ في أي ملف من هذه الملفات لكن المشكلة في الدعم الأمريكي حيث تحمس له ترامب لكن لم تتحمس له المؤسسات الامريكية مثل الخارجية والبنتاجون والسي آي إي”

 

وقال مجتهد في نهاية تغريداته كاشفا عن مخططات ولي العهد الجديدة لتحسين صورته:”والعلاج الذي توصل إليه أن ينفذ حملة ضخمة لإقناع المؤسسات الأمريكية بدعمه حتى تتحقق النتيجة في سياساته الخارجية طبقا لما يريد”

 

وأوضح:”والطريقة هي أن يقوم بجولة على الولايات الكبرى في ويقابل الشخصيات الفاعلة حتى تضغط على والذي بدوره يضغط على المؤسسات لتدعم سياساته.عبقري!!”

 

وتوقعت وكالة بلومبرغ الأميركية أن تتصدر الأزمة الخليجية جدول لقاءات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تمهيدا لعقد القمة الخليجية الأميركية.

وقالت الوكالة في مقال لها إن إدارة الرئيس دونالد ترمب بدأت التحرك لاستضافة القمة بمنتجع كامب ديفد، لكنها تريد أولا رؤية مؤشرات تقدم نحو إنهاء الأزمة بين حلفاء أميركا الخليجيين.

 

وذكرت الوكالة أن التخطيط للقمة الخليجية الأميركية كان تعطل بسبب القلق من أن الأزمة بين قطر وجيرانها سيطول في حال عقد القمة دون أي تحرك فعلي لحلها.

 

وقد أشارت بلومبرغ إلى أن ترمب ردد في بداية تلك الأزمة موقفا منددا بقطر، لكنه تحدث لاحقا بلهجة أكثر اعتدالا في وقت سعى فيه وزير خارجيته ريكس تيلرسون لوساطة بين الدول الخليجية.