في تطور نوعي، تصدت التابعة لكتائب القسام، الذراع العسكريّ لحركة حماس، مساء السبت، للطائرات الحربية الإسرائيلية، خلال غاراتها على أهداف للمقاومة في .

 

واعلنت عبر موقعها الإلكترونيّ أن المضادات الأرضية التابعة لها “قامت بالتصدي لطيران العدو الحربي أثناء إغارته على عدد من الأهداف في قطاع ”.

 

وذكرت مصادر خاصة لـ”وطن” أن المضادات الأرضية التابعة للقسّام أجبرت الطائرات الإسرائيلية على تغيير اتجاهها ومغادرة الأجواء.

 

يأتي ذلك بينما تواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارات استهدفت أراضٍ زراعية شرقي مدينة غزة ومواقع عسكرية جنوب القطاع، وذلك بعد ساعات من إصابة أربعة جنود إسرائيليين بتفجير شرق خانيونس.

 

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إنه لم تُسجّل أي إصابات جراء سلسلة الاستهدافات لمناطق متفرقة في قطاع غزة.

 

وأعلن جيش الاحتلال الاسرائيليّ مساء السبت إصابة أربعة من جنود لواء “جولاني”- بينهم اثنان في حالة الخطر- بانفجار عبوة ناسفة في دورية للجيش قرب السياج الأمني داخل الأراضي المحتلة شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.

 

وذكر الجيش في بيان مقتضب أن جنديين أُصيبا بجراح خطرة، وآخرين أصيبا بجراح متوسطة وطفيفة.

 

ومن بين المصابين ضابطان أحدهما في الهندسة الحربية، والآخر قائد فصيل بلواء النخبة “جولاني”، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

 

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت بالرد على إصابة الجنود، واصفًا الحدث بـ”الخطير الذي لن يمر دون رد ملائم”.

 

وجاء في رسالة مصورة لنتنياهو خلال تواجده بمؤتمر الأمن في ميونخ الألمانية “أنه يتمنى الشفاء العاجل للجرحى ويتوعد برد مناسب على العملية”.

 

وفي السياق نفسه، أجرى قائد أركان الجيش غادي آيزنكوت جلسة مشاورات عاجلة لقادة الجيش للتباحث بشأن سبل الرد.

 

وقالت القناة السابعة إن الجيش ينوي تشكيل طاقم لفحص طريقة تعامل القوة العسكرية مع الجسم المشبوه الذي انفجر وتسبب بإصابة الجنود.

 

في حين قال الجيش إن حركة حماس مسؤولة عن إحضار المتظاهرين إلى تلك المنطقة التي وضعت فيها عبوة ناسفة تحت عَلَم، وتحوي أيضًا على ماسورة متفجرة، مشيرًا إلى أنه “سيقوم من الآن فصاعدًا بمواجهة التظاهرات بشكل حازم”.

 

أما الناطق بلسان الجيش رونين منليس فحمّا حماس مسؤولية الهجوم، قائلًا إن “العملية قد تزعزع الاستقرار على الجبهة الجنوبية”، وأن جيشه سيرد بشكل يتناسب مع الهجوم.