بعد فضيحة “وجبات” دحلان بسيناء.. سياسي مصري لـ أبو مازن:” المتغطي بالسيسي والصهاينة عريان”!

0

علق السياسي المصري والناشط البارز عمرو عبد الهادي، على الصور التي انتشرت على نطاق واسع لمجموعات تابعة للقيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية محمد دحلان بسيناء، وهي توزع وجبات غذائية تحمل صوره، على العالقين عند “الأكمنة” الأمنية، بسبب عمليات الجيش بسيناء، ما أثار الجدل حول الدور الذي يلعبه الأخير.

 

ودون “عبد الهادي” في تغريدة له بـ”تويتر” عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) أرفق بها “المقطع” المتداول لرجال “دحلان” ما نصه:”فضيحه محمد دحلان بيوزع وجبات باسمه في سيناء محمد بن زايد بيجهز محمد دحلان لما بعد صفقة القرن برشاوي انتخابية”

 

وتابع موجها رسالة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس:”الكلام ده يخص عباس ابو مازن علشان يعرف ان المتغطي بالسيسي و الصهاينة عريان و ما لك الا اخواتك في حماس”

 

 

وتداول ناشطون على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لوجبات غذائية وعبوات مغلفة، تحمل صورة القيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية محمد دحلان، مشيرين إلى أنها من مدينة العريش في محافظة شمال سيناء.

 

وتُظهر الصور العبوات التي عليها صورة “دحلان”، وكانت تحمل تاريخ أول أمس الخميس 15 فبراير، كما كُتب تحت الصورة “تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح”.

 

وكانت مصادر سياسية مصرية قد كشفت مؤخراً عن وجود أزمة مع حركة “فتح” ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في ظلّ إصرار الجانب المصري على منْح “دحلان” مساحة كبيرة للتحرك انطلاقاً من الأراضي المصرية، خاصةً بعدما سمح جهاز الاستخبارات المصري الذي يترأسه حالياً اللواء عباس كامل بعقد لقاء بين وفد ما يُعرف بـ”تيار دحلان”، برئاسة الرجل الثاني في “التيار”، سمير المشهراوي، ووفد حركة “حماس”، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، منتصف الأسبوع الماضي.

 

تجدر الإشارة إلى أن السلطات المصرية سمحت منتصف العام الماضي لمحمد دحلان بعقد مؤتمر حاشد لقيادات وأعضاء الحركة المحسوبين عليه، في فندق “الماسة” التابع للقوات المسلحة في قلب القاهرة، كذلك سهّلت دخول هؤلاء الأعضاء والقيادات من خلال فتح معبر رفح استثنائياً، لتسهيل مهمة القادمين من قطاع غزة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More