أصدرت محكمة في باكستان أربعة أحكام بالإعدام للمتهم باغتصاب وقتل الطفلة “ست سنوات”، وذلك في قضية فجّرت موجة غضب في أنحاء البلد.

 

وعُثر على جثة الطفلة، يوم 9 يناير/ كانون الثاني الماضي بالقرب من حاوية قمامة بمدينة قصور في إقليم بنجاب.

 

وعُقدت جلسة النطق بالحكم على المتهم، (24 عاما)، داخل سجن بمدينة لاهور، عاصمة الإقليم، حيث كان محتجزا.بحسب BBC

 

واعترف علي باقتراف الجريمة في أول يوم من المحاكمة.

 

وحضر والد الطفلة القتيلة جلسة النطق بالحكم، والتي جرت وسط إجراءات أمنية مشددة.

 

وفي ظل الغضب من الجريمة خرجت مظاهرات للتنديد بأداء الشرطة. وقد شابت المظاهرات أعمال عنف، قُتل فيها شخصان.

 

واعتقل عمران الثلاثاء، 23 يناير/كانون الثاني، بعد مطابقة حمضه النووي على ما تُرك منه في جثة زينب بعد اغتصابها. وذلك بعد قيام والد الطفلة وعدد من أقاربه بالإمساك به.

 

وقد بثَّت وسائل إعلام باكستانية فيديو يظهر فيه مغتصب الطفلة الباكستانية، حيث تحدَّث فيه عن استدراجه وخطفه للطفلة واغتصابها مراراً قبل خنقها ورمي جثتها.