استنكر الكاتب السعودي المعروف تركي الشلهوب سياسات حكام الإمارات المتلونة والمتناقضة، مشيرا إلى عداء “عيال زايد” لحركة المقاومة الإسلامية “” وتصنيفها إرهابية في نفس الوقت الذي لا تجرؤ فيه الإمارات على وصف التي تحتل جزرها بالفعل بهذا الأمر.

 

ودون “الشلهوب” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مهاجما الإمارات ومخططاتها الخبيثة لتقسيم الخليج:”#الإمارات ترى أن حماس “إرهابية” رغم أنها لاتهدد إلا أمن الصهاينة، لكنها لا تجرؤ على وصف النظام الإيراني الذي يحتل جزرها بأنه إرهابي.. فتأمّل!”

 

 

وأضاف في تغريدة أخرى مشيرا لافتضاح المخطط الإماراتي وجهر “عيال زايد” به دون خجل:”إنتهى زمن التطبيل .. وبدأ زمن التطبيع !”

 

 

يشار إلى أن علاقة الإمارات بالفلسطينيين في ، تغيرت مباشرة بعد وفاة الشيخ «»، فلم يعد القطاع يحظى بالدعم والمساندة كما كان يرى المراقبون في عهد الراحل، بل تحولت تلك العلاقة إلى علاقة سلبية بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية عام 2006، فقد اعتبر حكام الإمارات الحركة «إرهابية».

 

وتحولت الإمارات في نظر بعض المحللين من دولة تدعم النضال الفلسطيني، وتبني البيوت المهدمة، وتكفل أبناء الشهداء الفلسطينيين، إلى دولة تمارس سلسلة من الاعتقالات والترحيل التي نالت من الفلسطينيين القاطنين على أراضي الإمارات، بالإضافة إلى حوادث إرسال بعثات تحت ذريعة المساعدة، ليكتشف لاحقًا أنها تضم «عملاء» يريدون التجسس على ما يسمى حركة المقاومة في غزة، وهي تحت وطأة العدوان الإسرائيلي.