قال عضو الكونغرس الأمريكي، النائب جيمس ماكغفرن، إن أوضاع حقوق الإنسان في تتدهور، وإن حدة القمع تتصاعد.

 

جاءت تصريحات ماكغفرن، في افتتاح جلسة للجنة لانتوس التي يرأسها، تحدث فيها ناشطون وحقوقيون في الذكرى السنوية السابعة للتحركات التي طالبت بالديمقراطية في البحرين.

 

وأضاف ماكغفرن أن “حقيقة استضافة البحرين الأسطول الخامس في البحرية الأمريكية تحمل على اعتقاد أن الإدارة الأمريكية قادرة على ممارسة ضغوط على الحكومة البحرينية”.

 

وحسب مصادر صحفية، فإن الجلسة شهدت مشاركة ممثلين لهيئات حكومية، بينها لجنة الحريات الدينية الأمريكية، كما أن لجنة لانتوس تضم أعضاء ديمقراطيين وجمهوريين.

 

وفي السياق نفسه، قال منتدى البحرين لحقوق الإنسان إنه وثَّق 145 انتهاكاً لحقوق الإنسان بالبحرين في يوم واحد، بالتزامن مع الذكرى السنوية السابعة لأحداث 14 فبراير 2011.

 

وأشار المنتدى، في تقرير له، إلى أن الانتهاكات توزعت بين الاعتقالات التعسفية، وقمع الاحتجاجات السلمية، والإخفاء القسري، والمداهمات، والمحاكمات غير العادلة.

 

وأضاف التقرير أن البحرين شهدت أكثر من مئة فعالية احتجاجية في أربعين منطقة، توزعت بين تجمعات سلمية وعشرات الفعاليات الاحتجاجية؛ ما تسبب في إصابة عشرة أشخاص.

 

وقبل أسبوع، قال منتدى البحرين لحقوق الإنسان إنه رصد 995 انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان في البلاد خلال يناير الماضي، تشمل اعتقالات وتعذيباً واختفاء قسرياً.

 

وكان عشرات تظاهروا، الأربعاء، بعدة قرى بحرينية، في ذكرى 2011، وقعت على أثرها مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين الذين ردَّدوا هتافات مناهضة للسلطات.