في مفاجأة من العيار الثقيل كشف المغرد الشهير “” عن أسرار تنشر لأول مرة، توضح السبب الحقيقي وراء رفع الحظر عن الأمير ، وتكشف أيضا لغز الإفراج المفاجئ والغريب عن وزير المالية السابق الذي اعتقله “ابن سلمان” في نوفمبر الماضي.

 

هاتف من السفير الأمريكي قلب قرار دولة ابن سلمان في دقائق

وفيما يخص الأمير أحمد بن عبد العزيز، قال “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص على “تويتر” في سلسلة تغريدات له، إنه قبل يسافر “ابن عبدالعزيز” إلى المغرب (حيث يمارس القنص حاليا) كان قد سافر لأمريكا قبل أشهر في فترة ذروة حملة الاعتقالات التي شنها “ابن سلمان” على الأمراء.

 

وأوضح “مجتهد” أن الأمير أحمد بن عبد العزيز وقتها كان ممنوعا من السفر وفي حالة أشبه بالإقامة الجبرية.

 

 

وفي توضيح لكيفية تمكن الأمير السعودي من السفر والحركة رغم أنه كان تحت الإقامة الجبرية؟، يوضح “مجتهد”:”كان أحمد بن عبدالعزيز بحاجة للسفر لأمريكا لأسباب شخصية، وأرسل مندوبه للمطار ليرتب الرحلة ولم يخطر بباله أن يتجرأ ابن سلمان على منعه من السفر فاكتشفت المندوب أن عليه حظر سفر.”

 

وتابع: “لم يزد أحمد على أن اتصل بالسفير الأمريكي وطلب منه تأديب هذا المراهق، ولم تمر دقائق حتى رفع الحظر”

 

 

 

ويكمل “مجتهد” روايته ساخرا من هشاشة النظام السعودي المستأسد على معارضيه أمام أمريكا:”عاد أحمد بعدها من أمريكا وبقي فترة ثم سافر للمغرب ولم يعرض له أحد بعد حماية العم سام هاتف من السفير الأمريكي قلب قرار دولة ابن سلمان في دقائق ليس من الرئيس الأمريكي ولا من وزير الخارجية بل من السفير”

 

 

 

ثروة “العساف” الطائلة بالخارج كانت سببا لإطلاق “ابن سلمان” سراحه

أما الجانب الخاص بوزير المالية السابق إبراهيم العساف وسر الإفراج المفاجيء عنه، يروي “مجتهد” الذي اشتهر بتسريباته السياسية من داخل أروقة الحكم بالمملكة والتي تبين كثيرا صحتها، أنه حين اعتقل “العساف” كان الظن أنه قد استولى على بضعة مليارات فقط لكن مع أول (كف) أخبر بكل ما لديه من تفاصيل.. حسب وصف “مجتهد”.

 

وتبين أن لدى “العساف” بحسب رواية “مجتهد” كم هائل من المليارات، وأن لديه معلومات كثيرة عن آخرين من بينهم معتقلون مثل “التويجري” ومن جرى اعتقالهم لاحقا مثل علي العطية نائب وزير التعليم العالي سابقا.

 

 

وبعد اعترافات “العساف” كشفت التحقيقات أنه (والتويجري والعطية) تقاسموا بينهم أكثر من ٩٠٪ من ميزانية جامعة نورة التي صرف عليها حوالي٤٠ مليار ريال ولم تكلف أكثر من ٤ مليار.. بحسب مجتهد الذي أضاف: “بل وتمكن العساف من إقناع الملك عبدالله أن العطية أفضل من يتولى إصلاح المشاكل التي كشفتها الأمطار فهبش المزيد من المليارات”

 

 

واستطرد “مجتهد” مفسرا المزيد من الألغاز:”لم يعلم العطية أنه مستهدف وعاد من رحلة لبيروت فاعتقل في المطار واعترف بكل شيء في ليلة واحدة، ووضع ابن سلمان يده على ما يملكه العساف والعطية والتويجري داخل البلد ولكنه عجز كليا عما هو خارج البلد رغم تعاون العساف معه فأرشده ابن زايد لحيلة ذكية”

 

 

 

“مجتهد” يتوعد بكشف المزيد من الأسرار داخل “سراديب” دولة آل سعود

وأكمل موضحا السبب الحقيقي للإفراج عن “العساف”:”الصعوبة تكمن في رفض البنوك والمؤسسات المالية الغربية في التعامل مع توقيع أو رسائلة من شخص معتقل او تحت ظروف إكراه، فكانت أفضل طريقة لإقناع هذه البنوك والمؤسسات هي إعادته لوظيفته في مجلس الوزراء حتى يزول أدنى شك لدى هذه المؤسسات والبنوك أنه تحت الإكراه”

 

 

وأوضح “مجتهد” في نهاية تغريداته بأن الصعوبة التي واجهت “ابن سلمان” تمثلت في رفض البنوك والمؤسسات المالية الغربية التعامل مع توقيع أو رسائل من شخص معتقل أو تحت ظروف إكراه، فكانت أفضل طريقة لإقناع هذه البنوك والمؤسسات هي إعادته لوظيفته في مجلس الوزراء حتى يزول أدنى شك لدى هذه المؤسسات والبنوك أنه تحت الإكراه.

 

 

واختتم مجتهد متوعدا بكشف المزيد من الأسرار ولافتا إلى أن جميع الأموال التي تم مصادرتها من الأمراء والمسؤولين المعتقلين ذهبت لجيب ولي العهد: “هبشة أخرى للتويجري والعساف من توسعة الحرمين شاركهم فيها أسماء أخرى نزودكم بها لاحقا وإذا تمكن ابن سلمان من إعادة أموال العساف من الخارج فسيكون الوحيد الذي نجح معه حيث رفضت البنوك والمؤسسات المالية العالمية التعاون في حالات أخرى تنبيه: كل الأموال تنتهي لجيب ابن سلمان وليس الخزينة”

 

 

يشار إلى أنه بعد ظهور “العساف” ضمن الحضور في اجتماع لمجلس الوزراء في وقت سابق من الشهر الماضي، قال مصدر سعودي لوكالة رويترز إنه تمت تبرئته من ارتكاب أي مخالفات، واستعاد منصبيه كوزير دولة ومستشار للملك.

 

واعتقلت عشرات الأمراء والوزراء ورجال الأعمال، وحولت فندق ريتز كارلتون في إلى سجن فاخر لهم، في إطار ما وصفتها السلطات بأنها حملة على الفساد.

 

واعتبر كثيرون أن الحملة تساعد ولي العهد، ، على تعزيز قبضته على السلطة بعد استبعاد ابن عمه من ولاية العهد، محمد بن نايف، في يونيو الماضي.

 

وأبرم بعض المحتجزين اتفاقات مع الحكومة السعودية، وسلموا أموالاً نقدية أو أصولاً مقابل حريتهم، بلغت 100 مليار دولار.