لم تجد قناة “العربية” مبررا للدفاع عن نفسها بعد إجبارها من قبل ” على الانسحاب من “أوفكوم” إلا الهجوم على قناة “” التي عجزت دوما عن منافستها وكانت أحد الأسباب الرئيسية لإطلاقها.

 

وفور تأكيد الأنباء حول انسحابها من هيئة البث البريطانية على خلفية دعوى رفعتها وكالة الانباء القطرية ضدها عن طريق مكتب “كارتر- رك ” للمحاماة البريطاني لبثهما تصريحات مفبركة وليس لها أساس من الصحة نسبت إلى تميم بن حمد ال ثاني، عقب تعرض موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا) لجريمة القرصنة، شنت القناة هجوما عنيفا على قناة “الجزيرة” متهمة إياها بشن “حملة تشويه كاذبة!”.

 

وقالت “العربية” في تدوينات لها عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:””العربية” تنفي مزاعم الجزيرة وقف البث في .. مصدر في شبكة #العربية يسخر من اهتمام الجزيرة القطرية بوقف بثها المشفر في وإعطائه أبعادا سياسية وقانونية واهمة!”.

وأضافت في تدوينة أخرى: “مصدر في شبكة #العربية يستغرب ان تبث “الجزيرة” أخبارا عاجلة عن وقف العربية بثها المشفر في بريطانيا مع إن القرار اتخذ قبل أشهر ونفذ قبل أسبوعين.”.

وتابعت “العربية” قائلة: “مصدر في شبكة #العربية يهيب بإدارة الجزيرة الالتزام بقواعد المنافسة المهنية وعدم اعتماد حملات تشويه كاذبة لمواجهة التفوق الكاسح للعربية في نسب المشاهدة”.

وكانت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، قد أكدت أن قناة العربية السعودية أجبرت على الانسحاب من هيئة تنظيم البث البريطانية, كما أكد مكتب “كارتر-رك” البريطاني للمحاماة ان قناة “العربية” انسحبت مجبرة من هيئة البث البريطانية (أوفكوم) التي تلقت شكوى عن دور هذه القناة في تغطية جريمة قرصنة وكالة الأنباء القطرية (قنا).

 

وأكدت قنا أنها قدمت شكوى إلى “أوفكوم” ضد قناتي العربية وسكاي نيوز عربية بسبب بثهما تصريحات مفبركة نسبت لأمير قطر والتي كانت شرارة بداية الأزمة الخليجية الحالية.

 

وكانت قناة العربية التي تبث من دبي الإماراتية، أول من خرج في بيان مُفبرك نُسب لأمير قطر جاء فيه اعترافاً بعلاقات جيدة مع واعتبار حماس ممثل شرعي وعدم تكوين حالة عداء مع باعتبارها قوة إسلامية وتصريحات أخرى من شأنها ضرب علاقة الدوحة بدول الخليج.