في برهان جديد على تواجد أصابع له في أي مؤامرة أو مخطط لضرب استقرار المنطقة، قال الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر، إنه في سبتمبر 2014 قبضت السلطات على شخصين أحدهما بريطاني يعملان جواسيس للقيادي الفتحاوي الهارب مع منظمة مدعومة من قبل لتشويه سمعة .

 

وفي لقاء له عبر شاشة “الحقيقة” على تلفزيون قطر، قال “المري”:”في سبتمبر 2014 وردني اتصال من منظمة العفو الدولية، وقالوا لي إن هناك شخصين أحدهما بريطاني معتقلان في قطر، واتصلنا بالجهات المختصة على الفور، وأكدوا لنا أن هذين الشخصين يعملان مع منظمة مدعومة من قبل الإمارات لتشويه سمعة قطر”.

 

وتابع: “تواصلنا لإطلاق سراحهما، وبالفعل تم ذلك كما تم الكشف عن حقيقة هذه المنظمة لاحقاً، وأنها إحدى أذرع محمد دحلان لتشويه سمعة قطر وتسمى الشبكة الدولية لتنمية حقوق الإنسان ويرأسها شخص فلسطيني مقرب من دحلان”.

 

وأوضح المسؤول القطري أنه صدر ضد هذه المنظمة أحكام من المحاكم النرويجية بتهمة الفساد وغسيل الأموال، لافتاً إلى أن “دحلان” قام بإطلاق منظمة أخرى من بروكسيل لتشويه سمعة قطر واتهامها بالإرهاب.”

وفيما يتعلق بتقرير بثته العربية في فبراير 2017 بشأن عقد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لمؤتمر بالتعاون مع منظمات إيرانية يستهدف ضرب المصالح ، أوضح الدكتور علي بن صميخ أنه تمّ للأسف عقد هذا المؤتمر بالفعل ولكن الحديث كان عن مقاربات حقوق الإنسان أثناء الصراعات، وقد انعقد بحضور ورعاية الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وبرعاية مجلس وزراء الداخلية العرب، وبحضور أيضاً نائب الأمين العام الراحل أحمد بن حلي، وبرعاية مجلس التعاون الخليجي، والبرلمان العربي.

 

وأضاف “المري”:”وتمّ توقيع اتفاقية معهم وقتها، كما حضر رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية ، الذي أكد لي شخصياً أنه حضر المؤتمر بتكليف من الملك خادم الحرمين الشريفين لمتابعة أوجه التعاون بين اللجنة والمؤسسات السعودية الشبيهة، وحضر كذلك مسؤولو مؤسسات حقوق الإنسان بالإمارات .

 

وتابع مهاجما قناة “العربية”:”لقد اندهشت من تقرير قناة العربية ، لدرجة أنني أرسلت رابط التقرير بالواتساب لزملائي ممن حضروا المؤتمر من السعودية والإمارات أسألهم على سبيل المداعبة (هل أنتم سعوديون أم إماراتيون أو إيرانيون).