وجه الدكتور ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة والمتحدث الرسمي باسم المرشح الرئاسي المعتقل ورئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان رسالة قوية لنظام “السيسي” و”رجاله الميامين”، مؤكدا بأنه لن يهرب من أو يتخبأ في احد جحورها “جبانا” على حد قوله.

 

وقال “حسني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”أتمنى من النظام، ومن أذنابه الميامين، ألا ينزعجوا من فكرة هروبى من #مصر قبل أن ينالوا منى؛ فليس في نيتى إطلاقاً أن مغادرة مصر، اللهم إلا لأيام قد تقتضيها الظروف من آن لآخر”.

 

وأضاف قائلا: “مصر ستبقى محل إقامتى المستقرة، ولن أغادرها هارباً، ولا سأختبئ في أي جحر من جحورها جباناً”.

 

واضاف في تغريدة اخرى: “أتوجه إلى “#المواطن_الشريف” #سمير_صبرى المحامى بجزيل الشكر على مجهوداته “الوطنية” “الشريفة” التي دفعته لتقديم بلاغات ضدى وضد آخرين … ربنا يكتر من أمثاله كى يعجل بلحظة الحقيقة التي يريدها كل من طال انتظاره لها ! … #مصر #نظام_مذعور”.

 

وكان المحامي سمير صبري والمعروف بقربه من النظام قد تقدم  ببلاغ إلى المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، ضد الدكتور حازم حسني.

 

وقال “صبري في بلاغه: “صرح المبلغ ضده الإخواني الانتماء ليقول عبر حسابه علي تويتر: إنه على الرغم من عبثية ما يجري في مصر إلا أنه متفائل بهذا، داعيًا المصريين إلى التفاؤل أيضًا، وأضاف: تفاءلوا.. أراني متفائلاً بكل ما يجرى في مصر رغم عبثيته.. أو ربما بسبب عبثيته”.

 

وأضاف البلاغ: “في تدوينة أخرى ، أعرب عن استنكاره ربط دعم الجيش في عملياته العسكرية ، بالموافقة على قرار القيادة السياسية بالزج به في حرب عبثية ، حيث قال : “سؤال وجودى .. هل الوقوف وراء الجيش المصري في مهامه القتالية للدفاع عن مصر تعنى بالضرورة الموافقة على قرار القيادة السياسية بالزج بالجيش في حرب عبثية لا علاقة لها بأي فهم سياسي أو معرفي لطبيعة وأسباب الإرهاب ، ولأساليب محاربته التي تختلف حتماً عن أساليب الحروب النظامية ؟”.

 

وتابع البلاغ: “عن الاستقرار السياسي في مصر، أكد أنه لن يتحقق إلا بالحوار، حيث كتب : ” لن يتحقق استقرار سياسي في مصر، ولا في أي دولة أخرى، بغير آلية للحوار بين جميع ألوان الطيف السياسي والمعرفي.. ولا يمكن لأي حوار أن ينشأ إن بدأنا برفض بعضنا البعض، وإنما فقط بتعبير بعضنا عن رفضه لما لا يقبل من أفكار بعضنا الآخر .. هكذا تكون الحكمة وتكون السياسة”

 

وأوضح صبري أن كل ما دونه المبلغ ضده لا يعد إلا تحريضا على الدولة وجيشها.

 

والتمس صبري إصدار الأمر بمنع المبلغ ضده المدعو حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية، المتحدث الرسمي السابق باسم الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق من مغادرة البلاد والتحقيق في هذا البلاغ وإحالته للمحاكمة الجنائية العاجلة.