وصف الإعلامي والكاتب السعودي ، بأنها “مقايضة” بين من لا يملك لمن لا يستحق.

 

وأضاف خاشقجي في تغريدة له عبر تويتر رصدتها “وطن”، أن صفقة القرن مقابل وعد لا يملك مقدمه الوفاء به .

 

وتشير التصريحات الأمريكية الرسمية أن الصفقة التي تسعى واشنطن لتنفيذها في المنطقة باتت في مرحلتها الأخيرة.

 

وقد اتخذت إدارة ترامب خطوات فسرت على أنها بداية تطبيق عملي لصفقة القرن، بالتنكر لقضايا الحل النهائي التي تشمل واللاجئين، كقرار ترامب اعتبار عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل.

 

تلاه حجب واشنطن دعمها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

 

وكشفت التقارير الإسرائيلية بأن المملكة العربية تلعب دوراً رئيساً في الصفقة، حيث تعتبر رافعة ضغط على الفلسطينيين للقبول بالصفقة.

 

ولا يخفي قادة في السلطة الفلسطينية مخاوفهم من أن تتخطاهم واشنطن وتبحث عن قيادة بديلة تمرر من خلالها الصفقة.

 

وتدرك إدارة ترامب أن تل أبيب وواشنطن لن تجدا وقتا أفضل من الوقت الحالي لنسج تحالف في المنطقة. ففي طريق تسويقهم لصفقة القرن دفع مندوبو ترامب باتجاه تطبيع العلاقات بين دول خليجية كالسعودية والإمارات والبحرين مع إسرائيل.

 

تجدر الإشارة إلى أن القيادة الفلسطينية أبدت رفضها لصفقة القرن قبل إعلانها، ففي اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية منتصف الشهر الماضي قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحل القضية الفلسطينية مرفوض، وأكد أن إسرائيل أنهت مسار أوسلو، وأنه لا مجال للتنازل عن القدس عاصمة لدولة .