كشف المحامي الخاص للرئيس الأمريكي ، عن فضيحة جديدة تورط فيها ترامب مع ، وفق صحيفة أمريكية.

 

وأكدت نيويورك تايمز، أن محامي ترامب، دفع 130 ألف دولار من أمواله الخاصة إلى ممثلة إباحية تُدعى “”، قالت إنها أقامت قطب العلاقات في 2006 .

 

وأوضح المحاكي مايكل كوهين أن لم يسدد له المبلغ الذي دفعه للممثلة الإباحية، مبيناً أن عملية الدفع كانت قانونية وتمت قبل شهر على الانتخابات الرئاسية لإبقاء العلاقة سراً .

 

وتابع البيان الذي نشره المحامي في الصحيفة أن “مؤسسة ترامب أو حملة ترامب لا علاقة لهما بالصفقة مع كليفورد، وأي منهما لم تسدد لي المبلغ بشكل مباشر أو غير مباشر”، مضيفاً أن “عملية الدفع كانت قانونية، ولم تكن مساهمة إلى الحملة أو تكاليف ضمن الحملة”.

 

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من كشفت الصفقة مع الممثلة في يناير الماضي، وتشير تقارير أن ترامب أقام علاقة جنسية مع الممثلة في عام 2006 وكان متزوجاً.

 

بدوره، نفى البيت الأبيض أي علاقة جنسية بين ترامب والممثلة الإباحية، وأكد مسؤول في الرئاسة أنها أخبار قديمة يعاد تسويقها بعد أن تم نفيها .

 

ووجه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهامات عدّة بالتحرش الجنسي خلال الحملة الرئاسية، وهو ما نفاه.

 

وكانت الممثلة الإباحية كليفورد كشفت خلال لقاءات خاصة أنها أقامت علاقة جنسية مع ترامب، في يوليو/تموز 2006، على هامش دورة للغولف بالقرب من بحيرة تاهو السياحية بين كاليفورنيا ونيفادا.