لم تكتفي باليمن.. الإمارات تسرق حضارة “مجان” العُمانية ونشطاء: “دولة تنشيء اجيالها على تاريخ مزور”

7

لازالت دولة الإمارات تحرّف وتزيّف الحقائق وتسرق الوقائع والاحداث، حيث تداول ناشطون وحسابات عُمانية على مواقع التواصل الإجتماعيّ، صورةً قالوا إناه مأخوذةً من إحدى كتب المنهاج الإماراتيّ، ادعت أن حضارة “مجان” إماراتية، وليست عُمانية!.

وأثارت “السرقة” الجديدة، غضباً واسعاً بين النُشطاء العُمانيين، الذين طالبوا المسؤولين العُمانيين بالتحقق مما جرى، وردع من يحاول المساس بحضارة السلطنة.بحسب تعبيرهم

 

وهذه ليست المرّة الأولى التي تتهم فيها الإمارات بسرقة تاريخ وحضارات دول أُخرى، فمؤخراً تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا لعدد من الأشجار الضخمة (مقتلعة ومحملة بشكل منظم على سيارات الشحن)، قالوا إنها أشجار “دم الأخوين” النادرة التي لا توجد إلا في اليمن فقط وتحديدا بجزيرة سقطري التي تخضع لسيطرة شبه كاملة من قوات الإمارات باليمن.

 

واتهم النشطاء الإمارات وقاداتها بسرقة هذه الأشجار ونقلها للإمارات، ما اعتبروه تعدي على السيادة اليمنية وتشويه للطبيعة والتاريخ.

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

7 تعليقات
  1. سالم الرواحي يقول

    هزاب ( الحمار ) او راجي رحمة الله او خليل عمان او هزاز اخر شيء طلعوا اسيادك الجدد اللي تفتخر بهم لصوص في سرقة تاريخ و حضارة عمان وطنك الأصلي لكن ان اتصافهم بصفة السرقة يدل على خستهم و نذالتهم و أيضا الخسة والنذالة و الخيانة التي انت تتصف بها .

  2. هزاب يقول

    ايش السالفة ؟ كل يوم نفس المنوال ! بلد يسرق والآخر صياح وعويل وكلام فاضي! يا أخي هذه العراق آلاف السنوات من الحضارة سومر وأكاد و بابل وأشور وكلدان وجنائن معلقة والزقورة وهذي مصر الفراعنة والإهرامات وأبول الهول بس بعد ما نفعتهم ! الاحتلال الفارسي في العراق والسيسي في مصر ! هي الحل أنه المائدة وطاولة المفاوضات والأخ الهاديء ماعندهوش رز ! خلاص بأ روح اشحت وفي ستين داهية!

  3. سيف بن ناصر يقول

    إما أن يكون مسؤلوا الجوانب التاريخية في الامارات لايعلمون أن الشعوب العربية تضحك على أفعالهم المتعلقة بنهب تراث وتاريخ الآخرين ؛ وهنا فتلك مصيبة ؛ أو يكونوا يعلمون حق العلم ؛ وهنا فان المصيبة أعظم … لأن التاريخ لا يمكن سرقته ونسبه لدولة ليس لها علاقة به …. وحين يتعلق الأمر بحضارة مجان ؛ فإن كل المؤلفات التاريخية تشهد وتوثق بأن هذه الحضارة تخص عمان الوطن الكبير . ولئن أجتزت إمارات ساحل عمان من الوطن الأم عمان ؛ فذلك لا يعني أن يسمح هذا الكيان المجزأ لنفسه بسلب الأصل أو الأم بعض من مفرداتها التاريخية ؛ وبالتالي ما يمارس الآن على أرض الواقع لهو اغتصاب للتاريخ ؛ وتشويه للحقائق فمرة يطاردون تاريخ المزاريع في ممباسا ؛ بحجة أن المزاريع قبيلة إماراتية ؛ مع أنهم قبيلة عمانية ؛ وإن كان بعضهم جنس في الإمارات ؛ كما جنس غيرهم من القبائل الأخرى … ومرة يطاردون تاريخ جزيرة سقطرة ؛ حيث كان يتواجد العمانيون يوما ما فيها … أي أنهم يطاردون كل ماله صلة بعمان والعمانيين … ومن ثم فصله عنهم ؛ واعادة نسبه لهم … وهنا أتساءل إن كاان يحق لنا القول بأن حضارة أم النار ؛ هي حضارة عمانية نشأت في جزء كان يتبع عمان يوما ما ؛ أم سيحتج الإماراتيون علينا … هذه هي القرصنة التاريخية التي لا يتوجب على السلطنة السكوت عليها ؟!

    1. مزاب يقول

      بلد الفساد والفتن والصوصيه خلها تزرع بعدين بتحصده حصادها يوم ماء

  4. سالم الرواحي يقول

    حتى هزاب أو هزاز ( الحمار ) تم اعطاءه الجنسية مؤخرا و صار يلعن و يسب وطنه الأصلي وذلك حتى لا يروح عنه الأرز و الجنسية ولما بيكلموه عن اصله بيقول انه كان من حضارة مجان و ما راح يعترف انه اصله عماني خوفا من سحب الجنسية منه.

  5. هزاب يقول

    الحثالة الرويحي ايش دخلك في التاريخ والحضارة والثقافة ! وأنت حدك العمالة والخسة واللؤم والنذالة! يا أخي ابنى اقتصادك أول وبعدين ناطح ! أما إنك فقير تعيس وحليفك الوهمي عطاك طاف مافيش رز ! خلاص اسكت! مافيش فايدة ! التاريخ لايوظف ولايمنح الترقيات ولاينشط اقتصاد متهالك يعتمد على الشحت!

  6. سالم الرواحي يقول

    ما احد غيرك يا هزاب او هزاز ( الحمار ) عاهرة الفرس بيلزم السكوت يا عبد الدرهم الاقتصاد اللي تتكلم عنه سرقت اسيادك الجدد لتاريخ واثار و فنون غيرهم ولا انشاء المعبد الهندوسي وإعادة عبادة الاصنام الى جزيرة العرب بعدما انها الرسول صلى الله عليه و سلم عبادة الاصنام منذ 14 قرن ولا دعم اليهود والصهاينة فيما يسمى صفقة القرن و جعل القدس عاصمة لا إسرائيل هذا هوه الاقتصاد و البنية التحتية اللي حاشر الناس بها و عاد خلي اسيادك يحشوا مؤخرتك بالأرز لا تنسى .

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More