سخر الكاتب القطري المعروف، مدير تحرير صحيفة “العرب” القطرية جابر بن ناصر المري، من الأكاديمي الإماراتي الدكتور مستشار ولي عهد أبو ظبي بعد تغريداته التي اعترف فيها ضمنيا بالأمس، بفشل في هزيمة .

 

وأمس، الاثنين، وفي تلميح صريح إلى التفوق القطري الملموس في الأزمة الخليجية الأخيرة ووضع دول الحصار في موقف محرج، قال الأكاديمي الإماراتي ومستشار الدكتور عبد الخالق عبدالله إنه وإن صح الانطباع المتداول عن فوز قطر بالمعركة فإن المقاطعة لن تنتهي إلا بتنفيذ شروط رباعي الحصار.. حسب قوله.

 

ودون في تغريدة تعكس حالة اليأس والحرج الشديد التي وصل إليها قادة الحصار، رصدتها (وطن) ما نصه:”حتى ان صح الإنطباع الذي تحاول وسائل إعلامية عديده ترسيخه ان قطر كسبت الحرب الدبلوماسية والإعلامية وربحت جولة العلاقات العامة، فإن المقاطعة مستمرة حتى تنفذ قطر جميع المطالب”

 

وتابع هجومه خاصا بالذكر قناة “” التي أرعبت دول الحصار وصارت شبحا يطاردهم حتى في أحلامهم: “وتوقف تحريضها عبر قناة وتنهي تمويلها لمنظمات مصنفة إرهابيةً من دول الرباعي العربي”

 

 

 

وعلق “المري” ساخرا من تغريدة مستشار “ابن زايد” بقوله:”تغريدات معطرة برائحة الهزيمة”

 

وتابع مهاجما دول الحصار:”وتؤكد أن القوم وصلوا لقناعة بأن الاجراءات الجائرة في حق الشعب القطري بتاريخ 5 يونيو فشلت، وأن دولة #قطر تصعب على من بغاها”

 

 

ووضعت هذه التغريدة الأكاديمي الإماراتي (والتي قد يضطر لحذفها قريبا) بالأمس، في موقف محرج أمام متابعيه، الذين اعتبروها اعتراف صريح بخيبة دول الحصار الثقيلة وفشل حملتهم ضد قطر.

 

 

 

 

https://twitter.com/gehad_abdullah/status/963124810405605376

 

 

 

 

كما سخر آخرون من مستشار “ابن زايد” الذي كان قد تعهد بعدم ذكر قطر مرة أخرى في تغريداته (حيث أنها صغيرة جدا جدا) حسب وصفه، ولكن ها هو يعود لمهاجمتها حيث أرقت منامه قطر الصغيرة جدا جدا.

 

 

 

 

 

 

يشار إلى يوم 5 يونية من العام الماضي أعلنت كل من ( والإمارات والبحرين ومصر) عن قطع علاقاتهم مع قطر تحت مزاعم دعمها للإرهاب.

 

وأتبع قطع العلاقات إغلاق جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية أما الدوحة، وذلك في اعقاب اختراق لوكالة الانباء القطرية وتلفيق تصريحات كاذبة على لسان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.