في حالةٍ ليست الأولى من نوعها، ظهر يتناول “”، وهو إلى جوار قبره بعد أيام من تشييع جثمانه ودفنه في محافظة ذمار وسط .

 

وبحسب مصادر محلية، فإن المقاتل “محمد حسين صالح” فرّ من جبهة تعز، بعد تلقي جماعته خسائر ضمن عشرات آخرين فروا.

وأوضحت المصادر أن من استطاعوا الإفلات من جبهات القتال في صفوف ولم تتمكن قياداتهم من القبض عليهم ومنع هروبهم، فإنها تفترض أنهم قتلوا وتعلن تشييع جثامينهم ودفنهم في مسقط رؤوسهم، وتحديدا قياداتها الميدانية البارزة.

 

وأكدت المصادر، أن جماعة الحوثي ترفض دائما السماح لأهالي المقاتلين في صفوفها من رؤية جثامينهم قبل الدفن، دون معرفة الأسباب، ويشترطون عليهم التشييع والدفن دون رؤية ما يوجد داخل التابوت، والاكتفاء بإبلاغهم أنه ابنهم فقط.