في ضربة جديدة لدول الحصار ورغم أنف ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، يتجول الآن مذيعي قنوات “بي إن سبورت” القطرية بكل حرية داخل أندية أبوظبي لتغطية بطولة دوري أبطال آسيا 2018، وذلك رغم مقاطعة لشبكة “بي إن سبورت” ووقف بثها، إلا أن “ابن زايد” لم يستطع مخالفة قوانين الفيفا ومنع القناة والعاملين بها من دخول التي تشارك في حصار قطر.

 

وتداول ناشطون بمواقع التواصل صورا أظهرت مذيعي قنوات “بي إن سبورت” القطرية وهم يجرون لقاءات مع لاعبي البطولة داخل ملاعب أبو ظبي دون أي اعتراض من قبل الجانب الإماراتي، الذي هرب لاعبوه من ميكروفونات الإعلام القطري اثناء بطولة خليجي 23 في الكويت.

 

 

 

 

 

 

يشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر في أكتوبر 2017 تغريم الاتحاد السعودي 7500 فرنك سويسري (نحو 7700 دولار)، بالإضافة إلى إنذاره بسبب عدم الامتثال لحقوق وسائل الإعلام خلال لقاء السعودية والإمارات.

 

كما اكتفى فيفا بتوجيه الإنذار للاتحاد السعودي بسبب سلوك الجماهير خلال لقاء المنتخب السعودي ضد اليابان بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.

 

وكان لاعبو المنتخبين السعودي والإماراتي قد امتنعوا عن الظهور عبر شبكة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية المالكة الحصرية لحقوق التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا بسبب الأزمة الخليجية.

 

وكانت دول رباعية الحصار على قطر، قد حجبت موقع شبكة “بي إن سبورت” على الإنترنت وأوقفت استيراد أجهزة الاستقبال الخاصة بالشبكة ضمن الإجراءات المتبعة من قبلهم لحصار قطر مع بداية الأزمة.