شن الدكتور المتحدث الرسمي باسم المرشح الرئاسي المعتقل، الفريق هجوما عنيفا على الرئيس المصري ، مؤكدا أن وصول الأخير لفترة رئاسية أخرى سيكون اكثر خطرا من الإرهاب، مؤكدا بان لحظات كشف الحقيقة قادمة وان “السيسي” راحل لا محالة، منتقدا حالة التجييش للشعب المصري وراء العملية العسكرية التي ينفذه الجيش في .

 

وقال “حسني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لحظة الحقيقة — ابتزاز مشاعر المصريين الوطنية، بقصد حشدهم وراء قيادة سياسية راحلة، لن يصنع حقيقة دائمة … فلحظة الحقيقة قادمة لا شك فيها، وسيفقد الراعى يوماً ما ثقة الناس في صدق استغاثته … أدعو الله أن يحفظ ويحفظ المصريين جيشاً وشعباً من شر هذه الألاعيب !”.

 

واضاف في تغريدة أخرى:”الخطر الأكبر — سيبقى تجديد #السيسى لولايته الخطر الأكبر الذى يواجه مصر، فتأثيره السلبى على مستقبل #الدولة_المصرية أكبر بكثير من تأثير #الإرهاب، على ما نعرف من التأثير المدمر لهذا الأخير … لذا أرانى لا أستجيب لبروباجندا النظام الذى يريد إلهاءنا عن الأهم بحرب وهمية على الإرهاب”.

 

وكان الجيش المصري قد أعلن الجمعة أنه بدأ تنفيذ “خطة مجابهة شاملة للعناصر الإرهابية والإجرامية” في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

 

وقال المتحدث العسكري في بيان إن العملية تأتي “في إطار التكليف الصادر من رئيس الجمهورية للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية بالمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة”.

 

كما ناشد المصريين التعاون مع الجيش قائلا “تهيب القيادة العامة للقوات المسلحة بالشعب المصري بكافة أنحاء الجمهورية بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن”.

 

يشار إلى ان هذه العملية تأتي قبل أسابيع من انتهاء مهلة حددها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إذ وجه رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمد فريد، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار قائلاً: “أُلزم رئيس الأركان أمام شعب مصر بالمسؤولية خلال 3 أشهر باستعادة الأمن والاستقرار في سيناء، واستخدام كل القوة الغاشمة من قبل القوات المسلحة والشرطة ضد الإرهاب حتى اقتلاعه من جذوره”.

 

وجاء كلام الرئيس المصري بعد أيام من هجوم أسفر عن مقتل 311 شخصاً كانوا يؤدون شعائر صلاة الجمعة في مسجد الروضة بمركز بئر العبد، فيما عرف بـ”مذبحة المصلين” التي يُشتبه في أن “داعش” نفذها.