قال  المعارض الجزائري ورجل الأعمال المقيم في فرنسا، ، إن السلطات التونسية منعته من دخول التراب التونسي، متهماً سلطات بلاده بالوقوف وراء القرار منعه من دخول التي جاءها كما يقول “بشكل أخوي”، واصفا ما حدث له بـ “العار والفضيحة”.

 

ونشر نكاز عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، الخميس، مجموعة فيديوهات وثق خلالها عملية احتجازه في مطار تونس قرطاج فور وصوله، والمناوشات التي دارت بينه وبين الأجهزة الأمنية داخل المطار.

واستغرب نكاز عدم تقديم سلطات المطار في تونس أي وثيقة رسمية تبرر دوافع منعه وترحيله من الأراضي التونسية نحو باريس، معلنا عن قراره برفع قضية ضد الخطوط الجوية التونسية.

وقال في السياق ذاته، بأن الخارجية الجزائرية راسلت نظيرتها في تونس بتاريخ 18 كانون الأول/ ديسمبر 2017 لطلب منعه من دخول تونس للمشاركة في مسيرة ينظمها الناشط نحو مدينة عنابة الجزائرية تحت عنوان “مسيرة الكبير” تزامنا مع الذكرى 29 لتأسيس العربي.

وكان “نكاز” نشر مؤخراً مقاطع فيديو كشف فيها عن وصوله للعاصمة النمساوية فيينا قادما من لدفع غرامات النساء اللاتي تم فرض الغرامة عليهن لارتدائهن النقاب في الأماكن العامة.

 

وقال “نكاز” في الفيديوهات التي نشرها عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ورصدتها “وطن” إنه سيدفع جميع الغرامات التي يتم فرضها على النساء لارتدائهن النقاب.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده عقب دفع الغرامات، أعرب “نكّاز” عن رغبته بلقاء رئيس الوزراء النمساوي سيباستيان كورتس، لتبادل وجهات النظر حول قرار حظر ارتداء النقاب في النمسا، والذي دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

 

وأشار “نكّاز” إلى أنه لم يُسمح له بلقاء كورتس، قائلًا: “سأكتب رسالة إلى رئيس الوزراء، وسوف أطلب منه لقاءً لمناقشة أوضاع المسلمين الذين يعيشون في البلاد. سوف أرسل له رسالة بهذا الخصوص كل شهر مرة وبانتظام”.

 

وشدد على أن المشاكل التي تنشأ بسبب الاختلافات الثقافية في أوروبا “لا يمكن حلها إلا من خلال الحوار، وإلا فإن الوضع من شأنه أن يمثل مشكلة كبيرة على مستقبل أوروبا”.