الهجوم الدائم والمستمر (الغير مبرر) من قبل نائب رئيس شرطة دبي على وقيادتها، يؤكد بما لا يدع مجالا لشك أنه ينفذ أوامر يتلقاها من المرجح أنه تصدر عن ولي عهد أبو ظبي الذي يعد “خلفان” أحد رجاله المقربين وناطق بسياسته على تويتر.

 

“خلفان” كعادته بمجرد أن يفيق من نومه يكون أول ما يفعله، هو التقاط جواله وفتح (التويتر) وكتابة تغريدة أو أكثر “حسب حالته المزاجية المتقلبة” يسب ويهاجم فيها قطر وحكومتها، وكأنه مراقب ومكلف بهذا الأمر ويريد إثبات عمله بجدية وإتقان فلا يكاد يمضي يوم إلا وقد امتلأت صفحته على “تويتر” بسيل من الافتراءات والسباب والمزاعم ضد قطر.

 

ورجل محمد بن زايد يبدو أنه معكر المزاج اليوم أو مشغول بأمر ما، حيث لم يكتب ضد قطر إلا تغريدة واحدة إلى الآن.

 

وبمراجعة حسابه الرسمي على تويتر من قبل محرر (وطن) نجد أنه دون ما نصه:”قطر خسرت حب الأمنيين من العرب وكسبت حب الارهابيين من وداعش واخونجية وغيرهم.”

 

 

وكالعادة أيضا لازمت تغريدة خلفان موجة عنيفة من ردود النشطاء عليه ومهاجمته، حيث وصفه الكثيرون بأنه (مأمور ومكلف) ينفذ أوامر أسياده في أبو ظبي فيصحوا وينام على سب قطر.

 

 

 

 

https://twitter.com/aljedabdu/status/962335820916183041

 

 

 

ورغم أن ضاحي خلفان لا يغرد إلا بأمر وتوجيه وينفذ تعليمات، إلا أن بلاهته وضيق أفقه وهجومه (الساذج المفضوح) دائما ما وضعه في مرمى نيران النشطاء، الذين يمطروه بوابل من التعليقات التي تنوعت بين السب والاستنكار والسخرية.

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة أبو ظبي تحت إشراف ابن زايد، جنون خلفان الذي أخذ يسب القناة ليل نهار لدرجة أنه دعا دول الحصار لقصفها.