علق الكاتب السعودي المعروف جمال ، على فتوى أحد أعضاء هيئة كبار العلماء في الشيخ عبد الله المطلق، والذي قال بأن إلزام ارتداء أمر غير واجب شرعا، في إشارة جديدة إلى الانفتاح الذي تشهده المملكة في عهد “ابن سلمان”.

 

وأثارت فتوى الشيخ “المطلق” جدل كبير بمواقع التواصل، وأبدى مغردون سعوديون اعتراضهم على هذه الفتوى التي تأتي بعد سنوات طويلة من تحذير علماء السعودية من لبس عباءة غير العباءة السوداء التي توضع أعلى الرأس وليس على الكتف.

 

أما “خاشقجي” فاستنكر تأخر خروج هذه الفتاوى وتطبيقها بالمملكة رغم صدورها منذ فترة على يد مشايخ الاعتدال، ودون في تغريدة له عبر نافذته الرسمية بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”نساء ضرين، ومشاغل غلقت، وعباءات صودرت دون تعويض أصحابها، وكتب منعت وجدل في الحرم”غط وشك يا مرة” والآن نعود لرأي القرضاوي والترابي ثم نقول #سحقا_للصحوة”.

 

 

وتابع مشيرا لأحد كتب الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في هذا الشأن:”في الستينات صدر كتاب “الحلال والحرام في ” للقرضاوي محدثا ثورة اعتدال ويصلح نبراسا لولي العهد وهو يبحث عن “ المعتدل” فما فيه هو ما يطبق اليوم ويروج له مركز @Etidal ولكنه منع في المملكة وحورب قبل هوجة الاتهام بالارهاب التي نعيشها.”

 

 

واستطرد مهاجما الشيخ صالح الفوزان:”انبرى للرد ع كتاب الحلال والحرام في الاسلام صالح الفوزان بكتاب يعزز التشدد والتحجر ويتنافى مع توجه الدولة اليوم، كتاب الفوزان لا يزال يباع والقرضاوي ممنوع !”

 

 

وفجر تصريح للشيخ عبد الله المطلق، عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية، عن حكم لبس العباءة للمرأة، جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

الشيخ المطلق وفي إجابته عن سؤال متصلة عبر إذاعة “نداء الإسلام”، قال إن “عباءة الكتف إن كانت واسعة، وعليها طرحة ساترة فلا بأس في ذلك”.

 

وتابع: “أكثر من 90 بالمائة من المسلمات الملتزمات في العالم الإسلامي، لا يرتدين العباءات، ولا يعرفنها”.

 

وأضاف: “نحن نراهن في مكة والمدينة، ما شاء الله ملتزمات من حفظة القرآن، لكن ما عندهن عباءات”.

 

وأردف قائلا: “لهذا أحبتي لا نلزم النساء في العباءات، العباءة عندنا ستر، وهي داخلة في الجلابيب التي قال الله (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)”.

 

وختم المطلق قائلا: “لكن إذا سترت المرأة نفسها، سواء بعباءة على الرأس، أو عباءة على الكتف كما نرى عند أخواتنا في البادية، فالحمدلله، المقصود الستر”.

 

وقال ناشطون إن تصريح “المطلق” يمنح الجرأة للفتيات بارتداء عباءات بألوان مختلفة، وتلفت أنظار الشباب، دون أن يتم ردعهن، لا سيما أن والنهي عن المنكر لم تعد جهة ذات صلاحيات في هذا المجال.

 

وأيد آخرون تصريح المطلق، قائلين إن الستر والعفة غير مرتبط بالعباءة السوداء التي توضع على الرأس فقط.

 

وأوضح ناشطون أن تصريح الداعية السعودي يساعد في تغيير الصورة النمطية للمجتمع السعودي عن النساء اللاتي لا يرتدين العباءة المعتادة.