وجه وزير الثقافة والرياضة القطري صلاح بن غانم العلي رسالة من الشعب القطري إلى الشعب الفلسطيني قال فيها إن: “الشعب القطري لا ينسى أبدًا إحسان في بناء الحديثة عمرانًا وإنسانًا”.

 

وأضاف العلي خلال انطلاق احتفالية “القدس عاصمة الشباب الإسلامي” في ، “سنظل بإذن الله دائمًا وافيين لهذا الإحسان وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان”، مستشهدًا بحديث النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-“المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا”.

 

وأكد ممثلو 27 دولة عربية وإسلامية في الاحتفالية أن الشباب الفلسطيني يحتاج إلى برامج دعم لتعزيز دوره في مواجهة الاحتلال ومخططاته لتهويد المدينة القدس.

 

وأعلن المشاركون برنامجا تضامنيا بعنوان “القدس عاصمة للشباب الإسلامي لعام 2018″، بهدف توحيد الجهود العربية والإسلامية للوقوف مع الشباب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

 

ويهدف المنتدى الذي يضم أكثر من 35 منظمة شبابية، إلى تنسيق نشاطات الشباب الإسلامي في القدس وخارجها، وتعزيز التنمية المستدامة لبرامجهم المختلفة، وترسيخ مفاهيم المشاركة في الحوار بين الثقافات والحضارات.