في فضيحة مدوية تعكس وجود مراكز قوى تابعة للنظام السابق الذي اطيح به في ثورة الياسمين عام 2011،  رفضت القناة الثانية التونسية التابعة للدولة بث أداء القسم للنائب الجديد في ياسين العياري.

 

وعبر عدد من النواب عن استيائهم من انقطاع بث القناة الثانية المكلفة “حصريا” بنقل مداولات المجلس، حيث اتهم بعضهم القناة الرسمية بالتحيز لبعض الأطراف السياسية، فيما اعتبر آخرون وعلى رأسهم النائب عماد الدائمي الأمر “فضيحة” وطالبوا بإقالة جميع المسؤولين عن هذا الأمر.

 

كما أدى قطع البث الفضائي المباشر أثناء مراسم أداء النائب ياسين العياري للقسم إلى اندلاع  موجة غضب بين التونسيين حول حيادية المرفق الإعلامي العمومي، وعدم خضوعه لإملاءات قصر قرطاج، لترد إدارة التلفزيون الحكومي بقرارها الفوري بإقالة مدير التلفزيون الحكومي الثاني ” الوطنية 2″.

 

يشار إلى أن ياسين العياري  قد فاز بالمقعد الوحيد للانتخابات التشريعية  الجزئية لدائرة ألمانيا  التي جرت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بعد حصوله على 248 صوتا بنسبة 21.83  في المئة، متفوقا على مرشح الحزب ، وهو ما اعتبره البعض حينها هزيمة للائتلاف ونصر “معنوي” للمعارضة.