فضل الداعية السعودي المقرب من النظام و(شيخ البلاط) ، الهروب (مستخدما خاصية البلوك بتويتر) من مواجهة إعلامي قطري تحداه أن يثبت أحقية آل سعود في إدارة الحرمين الشريفين بنص قرآني أو حديث كما زعم بالأمس.

 

وكان “القرني” قد دون  في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) على اعتقاد مهاجمة وفقا لما أُمر به من قبل الديوان الملكي ما نصه:”إشراف وريادتها وخدمتها للحرمين مسألة محسومة وخط أحمر”

 

وتابع زاعما أن إدارة الحرمين الشريفين هي حق شرعي لـ آل سعود: “وهو حق شرعي وتاريخي وعرفي لا يمكن حتى مناقشته وماذا بعد الحق الا الضلال #الا_الحرمين_الشريفين”

 

 

ليفحمه الإعلامي القطري والمحلل السياسي المعروف عبد العزيز آل إسحاق برد ناري فضح فيه نفاقه وتطبيله للنظام، قائلا:”الشيخ عائض القرني، الذي يقدم نفسه كعالم “دين”، واشتهر بسرقة الأعمال الأدبية ونسبها لنفسه، وتبدل مواقفه، يخشى أن يأتيني بآية أو حديث تثبت الحق “الشرعي” للسعودية في إدارة الحرمين،”

 

وأشار “آل إسحاق” في تغريدته التي رصدتها (وطن) عبر حسابه الشخصي بتويتر، إلى أن “القرني” فضل الهروب من مواجهته “بالبلوك”، مضيفا: “ربما لأنه لا يحفظ القرآن ولا كتب الحديث ولا يفقه في “الدين الحق”

 

 

ووصف الإعلامي القطري عائض القرني بأنه “سارق للمقالات”، ونشر له خبر قديم يثبت ذلك ما جعل فضيحة الداعية السعودي على الملأ.

 

 

ورغم أنه خرج الشهر الماضي ليعلن، أنه رفع يده عن السياسة نهائيا ولا يريد الحديث فيها بتاتا وأنه طلقها بالثلاث، عاد الداعية السعودي عائض القرني المقرب من النظام لمنافقة “ابن سلمان” والتغريد وفقا للأوامر التي أصدرها سعود القحطاني لكتاب ومشايخ النظام بمهاجمة قطر عبر هاشتاغ #إلا_الحرمين_الشريفين .

 

وفجأة، ومن دون مناسبة أول أمس، الاثنين، أعاد المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني نشر مقطع فيديو لوزير خارجية بلاده عادل الجبير، يقول فيه إن “تدويل الحرمين بمثابة إعلان حرب”، مرفِقًا إيّاه بتصريحات حادة ضد قطر، لتكرّ على إثر ذلك سبحة التصريحات المناوئة للدوحة والتي شارك بها “القرني” بعدما جاءته الأوامر، والمحذرة إياها من العودة إلى نغمة “تدويل الحج”، في ما بدا اختراعًا لمادة سجال جديدة تستهدف مهاجمة قطر.

 

ونشرت وسائل الإعلام مؤخرا خبرا عن ظهور ما تسمى بـ”الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين” في ماليزيا، ستقوم بإرسال موظفيها بشكل سري لمتابعة الإجراءات السعودية نحو الحرمين، بهدف منع “استفراد السعودية” بإدارة المشاعر، معتبرة أن تولي السعودية لهذا الأمر يؤثر على سلامة الحجاج.

 

وتخلّل موسمَ الحج الأخير سجالٌ قطري – سعودي، بعدما أدى إغلاق المنافذ البرية، ووقف الرحلات الجوية، إلى حرمان المواطنين القطريين من التوجه إلى مكة.