تعليقا على الحملة التصعيدية الأخيرة التي شنها النظام السعودي ضد ، وقادها بالأمس سعود القحطاني مستشار ، قال الكاتب السعودي البارز ، إن وصول الخطاب السياسي لهذا المستوى من الانحدار واتباع أسلوب “التشاتم” أمر لا يبشر بخير.. حسب وصفه.

 

وأمس، الاثنين، امتلأ حساب سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي بتويتر، ببذاءات وكلمات هجومية عنيفة مسيئة لقطر وقاداتها، الحملة الهجومية المفاجئة والغير مبررة رأى ناشطون أنها خطوة استباقية لتدمير سبل اي مصالحة متوقعة.

 

ودون “خاشقجي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”تردي الخطاب السياسي والتشاتم لا يبشر بخير ، اللهم سلم البلاد والعباد .”

 

 

ردود عدد كبير من النشطاء على تغريدة “خاشقجي”، أثبتت أنه يقصد الحملة الهجومية الأخيرة ضد قطر التي قادها سعود القحطاني بالأمس، وتبعه كتائب الذباب الإلكتروني والشخصيات المحسوبة على نظامي والإمارات.

 

https://twitter.com/Saleelmajd1/status/960730659600904192

 

 

 

 

 

وشهدت مواقع التواصل مساء أمس، الاثنين، حالة من “السُعار” ضد قطر من قبل عدد من المسؤولين والمغردين المحسوبين على نظامي الحكم بالسعودية والإمارات.

 

وبدأت موجة الهجوم العنيفة والغريبة هذه ضد قطر، تحديدا بعد تغريدة لمستشار ولي العهد السعودي بالديوان الملكي سعود القحطاني، شن فيها هجوما عنيفا على قطر والأمير تميم وهدد باقتحام قصر الوجبة، متهما قطر بأنها تسعى لإثارة بلبلة وترويج قضية “تدويل الحرمين”.

 

ولم يمضي دقائق معدودة حتى نشطت كتائب الذباب الإلكتروني بتويتر، وبدأت تحوم حول تغريدة “القحطاني”.

 

وتبع ذلك تدشين هاشتاغ  “#إلا_الحرمين_الشريفين” الذي طبل فيه العديد من الكتاب والمغردين المحسوبين على “ابن سلمان” و”ابن زايد” لما قاله القحطاني وأخذوا بالفعل في شن هجوم عنيف على قطر من منطلق تغريدة القحطاني وكأنهم كانوا نائمين ولم يلفت انتباهم لهذا الأمر الذي يتم تداوله منذ بداية الأزمة إلا تغريدة “دليم”.

 

وكان من أبرز تلك الشخصيات في الجانب الإماراتي التي سارعت لتأكيد مزاعم سعود القحطاني وسب قطر ومهاجمتها، حمد المزروعي وأنور قرقاش وعلي النعيمي.