أكد الأكاديمي التونسي ، أن الأنظمة العربية تحاول حماية نفسها بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، دون التفكير بالاحتماء بشعوبها، وكي لا تتهم بالإرهاب وتحافظ على بقائها.

 

وأوضح العلوي في مقابلة تلفزيونية، أن الاحتلال الإسرائيلي يجيد لعبة توريط الدول العربية في إعلان التطبيع وتفاصيله وأشكاله، مبيناً أن الاحتلال يحاول أن يصبح جزءاً من المنطقة عبر التطبيع والعلاقات السرية والعلنية مع الدول العربية.

 

وانتقد الأكاديمي التونسي تفاوض شركات إسرائيلية مع دولة الإمارات لتزيد جيش الأخيرة بطائرات من غير طيار، مشيراً أن الطائرات تُصنعها دول اليابان والصين وغيرها وليست حكراً على الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يكشف سعي لتطبيع أوسع مع الاحتلال من خلال الصفقات.

 

وبيّن أن النموذج التونسي قدم إمكانية أن تستند الأنظمة العربية على شعوبها، دون أي مساندة خارجية سواء من الصهاينة أو غيرهم، وأن قدمت نموذجاً لشرعيا جديدة تخيف كل من وقف أمام احتمالات الديمقراطية مثل اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر.

 

وقال العلوي إن خليفة حفتر يحاول إعادة بناء الرئيس الليبي السابق معمر القذافي استناداً على الدعم العسكري الإسرائيلي والإماراتي والمصري.

 

وذكرت كل من مجلة “إنتلجنس أون لاين” الفرنسية المتخصصة، وصحيفة معاريف الإسرائيلية أن التعاون العسكري بين الإمارات وإسرائيل يزداد متانة وتنوعا.

 

وأضافتا أن هذا التعاون يشمل تزويد تل أبيب الإماراتيين بطائرات من دون طيار ما يلبث بعضها أن يوجه لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

 

ووصف المعلق العسكري في معاريف شخصا اسمه آفي لئومي بأنه أكثر رجال الأعمال الإسرائيليين نفوذا داخل أبو ظبي، وقال إن القائد الأسبق لسلاح الجو الإسرائيلي إيتان بن إلياهو ساعده في إنجاز الصفقات بين شركته وإمارة أبو ظبي.

 

وقالت معاريف إن رجل أعمال اسمه كوخافي نقل قادة عسكريين إسرائيليين سابقين يعملون معه مستشارين بطائرة خاصة إلى أبو ظبي.