أشادت الإعلامية المصرية المعروفة ، بالشاب الفلسطيني المُطارَد أحمد نصر جرار المطلوب الاول في الضفة الغربية المحتلة لجيش الاحتلال، والذي تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن عملية قتل الحاخام الإسرائيليّ قرب مدينة نابلس، قبل حوالي شهر، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه فعل مالم يقدر عليه حكام العرب المتصهينيين وكشف سوآتهم.

 

وأصبحَ “جرار” حديث نشطاء مواقع التواصل، وسطَ دعواتهم وتضرّعهم لله تعالى بحفظه.

 

ويوم أمس السبت، نفّذت قوات الإحتلال الإسرائيلي عمليتين عسركيتين كبيرتين، في منطقتي “برقين” و”الكفير”، بمدينة جنين، بحثاً عن المطارد “جرار” لكنها فشلت في ذلك، وانسحبت مساءً بعدما دمّرت غرفةً منزليةً وبركساتٍ لتربية المواشي، فيما استشهد شابٌ يبلغ من العمر (19 عاماً) خلال مواجهات رافقت انسحاب الإحتلال من “برقين”، مسرح عملية جيش الاحتلال.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل “فيسبوك” رصدته (وطن) ما نصه:”فرد واحد فشل الجيش الاسرائيلي في اعتقاله وقال رئيس وزراءهم أنهم لن يسمح له بكسر روح “اسرائيل” تصور دولة تمتلك كل شيء وتمتلك أقوى جيش في الشرق الأوسط وتسيطر على حكام الشرق الأوسط, يقول رئيس وزراءها عن شاب واحد فقط انه لن يسمح له بكسر روح “اسرائيل” !!

 

وتابعت موضحة أن ما قام به الشاب الفلسطيني قد نفض التراب عن خيانة الأنظمة العربية وتطبيعها مع المحتل الغاشم:”لم يقلها رئيس وزراء “اسرائيلي” عن حاكم عربي ولا جيش عربي، لم يقلها عن جيش الذباب المصرائيلي وقالها عن شاب فلسطيني، لم يقلها عن جيش سوريا الذي يقتل المسلمين في سوريا وقالها عن شاب فلسطيني، لم يقلها عن جامعة الذباب العربية والكروش التي تجتمع بها من وقت لآخر”

 

وأضافت “لم يشعر أي مسؤول “اسرائيلي” بالخطر من كـ لـ ا ب الحراسة الذين عينوهم حكاما على دويلات سايكس بيكو المسماة (عربية) لا من في ولا في الأردن ولا في سوريا ولا في لبنان ولا في غيرها”

 

واختتمت منشورها بالقول:”هذا التصريح يكشف للجميع كيف تنظر “اسرائيل” إلى جيوش الذباب العربية وكيف تنظر إلى كـ لـ ا ب الحراسة المعينين حكاما على الدويلات العربية”

 

ومع الإعتراف الإسرائيلي بالفشل الذريع في اعتقال او اغتيال الشاب ، ضمن سلسلة محاولاتٍ متواصلة تشارك فيها مختلف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أشارت تقديرات جيش الإحتلال الإسرائيلي إلى أن منفذ عملية نابلس مُسلح، ولن يختار تسليم نفسه حال تم العثور عليه، بل سيختار المواجهة مع الجيش.

 

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن الخلية التي يرأسها القسامي أحمد جرار استخدمت في عمليتها سلاحاً متطوراً من طراز M16، ما يدل على أن الخلية وحسب زعم الجيش أنها تلقت دعماً من الخارج، أو من حركة حماس.

 

وأوضحت يديعوت على أن المؤسسة الأمنية لن تستطيع كشف شيفرة العملية إلا بعد اعتقال جرار ولهذا فقد سخر الشاباك وسائل تكنلوجية متطورة لهذا الهدف.

 

وكشفت يديعوت أحرونوت على أن مطاردة أحمد جرار تعتبر من أكثر عمليات الملاحقة المكثفة التي سجلت لمطارد فلسطيني في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة.

 

وقتل الحاخام “رزيئيل شيبح” رميًا بالرصاص داخل مركبته القريبة من إحدى النقاط الاستيطانية جنوبي غرب نابلس الشهر الماضي.

 

وأطلقَ بعض النشطاء لقب “ارطغرل ” على “جرار”. فيما قال المراسل الإسرائيلي “غال بيرغر” إن جيش الإحتلال “إذا لم يتمكن  اعتقال أو قتل #المطارد_أحمد_جرار فسيتحول لأسطورة لدى الفلسطينيين”.