نشر الدكتور المحامي الدولي والمنسق السابق لحملة المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية المصرية الفريق ، صورة جديدة توضح لحظة الاعتداء على المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، وتكشف كذب ومزاعم عن أصل الحادث وحقيقته.

 

وحاولت وزارة الداخلية في تحقيقاتها إظهار المستشار جنينة بأنه هو المعتدي على البلطجية الذين هاجموه، كما لفقت محضر (تعدي) لكل من زوجة “جنينة” وابنته.

 

ونشر “رفعت” في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن)، صورة جديدة توضح لحظة الاعتداء على المستشار هشام جنينة من قبل البلطجية، حيث ظهر على كرسي القيادة وحزام الأمان على كتفه ولم يتحرك من سيارته، كما زعمت التحقيقات أنه نزل من سيارته واعتدى على البلطجية.

 

ودون محمود رفعت معلقا على الصورة ما نصه “صورة توضح ان الإعتداء وقع على المستشار #هشام_جنينة وهو داخل سيارته ويضع حزام الأمان وهو الذي منعهم من اختطافه وهو ما ينفي كذبهم أنه نزل من سيارته واشتبك مع البلطجية #شرنوخ ورفاقه..”

 

وتابع:”أتقدم بها كبلاغ الى #النائب_العام في # وعندي فيديو أخر فضيحة للداخلية بنفس الواقعة سأنشره الليلة”

 

 

وشهدت مواقع التواصل في مصر حالة من الجدل الواسع في أواخر يناير الماضي، بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات أثناء توجُّهه لرفع دعوى قضائية على قرار استبعاد من انتخابات الرئاسة المقررة في مارس المقبل.

 

وأوضحت مصادر أن رئيس الجهاز المركزي الأسبق “تعرض للاعتداء بعد خروجه من منزله بضاحية الجديدة لتقديم طعن على قرار استبعاد رئيس أركان حرب الجيش الأسبق الفريق سامي عنان، أمام المحكمة الإدارية العليا”.

 

وتابعت المصادر: “جنينة فوجئ بسيارة تصطدم بسيارته من الخلف، وعندما توقف لاستطلاع الأمر انهال عليه عدد من البلطجية كانوا يستقلّون سيارة أخرى كانت تسير ببطء أمامه منذ لحظة خروجه من منزله”.

 

وبحسب المصادر، فقد امتنع جنينة عن النزول من سيارته، وعندما عجز الجناة عن إنزاله بسبب تشبثه بمقود السيارة طعنوه بسكين في وجهه ورقبته، قبل أن يحاولوا اختطافه في إحدى السيارتين.

 

بينما جاءت رواية وزارة الداخلية المصرية متناقضة بالأساس مع تحركات قسم الشرطة الذي يتولي الأمر، والتي كشفها محامي جنينة أحمد السنيجدي محامي “جنينة” حينها  في تدوينات له بفيس بوك.

 

ومحاولات الاعتداءات التي قد تصل الي الاغتيالات قديمة في مصر، ويوجد قسم للعمليات القذرة في وزارة الداخلية دشنه الوزير الأسبق حبيب العادلي، تورط في اعتداءات من هذه الشاكلة أبرزها قبل ثورة 25 يناير مع الصحفي المقرب حاليا من ، حيث اعتدى مجهولون على عبد الحليم قنديل رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة العربي الناطقة بلسان الحزب  الديمقراطي العربي الناصري وقتها وقاموا بتجريده من ملابسه.