نشرت صحيفة سعودية تقريرا مفصلا عن شروط وسلوكيات السعوديات المقبلات على الزواج، حيث جاءت هذه الشروط انعكاسا للقرارات التي أصدرها ولي العهد .

 

ووفقا للتقرير الذي أعدته صحيفة “الوطن أونلاين” بحسب ما رصدته عن عدد من المأذونين، فإن الشروط الجديدة لا يمكن توثيقها في عقد القران، ومنها إصرار فتاة على التي تقام في الملاعب وعدم منعها من زيارة أقاربها، والمبيت عند أخواتها.

 

فيما طلبت أخرى عدم منعها من الترويج لبضاعتها عبر مواقع التواصل، وطلبت ثالثة من خاطبها عدم سؤالها عن كلمة السر الخاصة بجوالها، بينما رفضت زوجة صغيرة السن استغلالها لخدمة أهل زوجها الذين ستسكن معهم، وتمسكت بتوفير شقة منفصلة لها بعيدا عن بيت العائلة، وحقق لها الزوج رغبتها.

 

وروى أحد المأذونين في تصريحات للصحيفة أن زوجة اشترطت منع زوجها من استخدام أو تفتيش جوالها، وبالمقابل طلب الزوج نفس الشرط من زوجته، ووافق الطرفان.

 

ولم تقتصر الشروط على الأزواج والزوجات، بل تجاوزتها إلى الآباء والأمهات، حيث طلب والد زوجة الحصول على نصف راتب ابنته المعلمة للموافقة على زواجها، فيما اشترطت إحدى الأمهات المبيت 3 أيام بمنزل ابنتها العروس لمراعاتها بعد الزفاف.

 

ومن أحدث الشروط الجديدة التي تشترطها الفتيات المقبلات على الزواج “السماح لهن بقيادة السيارات” مع بدء سريان القرار في .

 

وأثارت الشروط الجديدة للزوجات قبل عقد الزواج الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث يرى البعض مشروعيتها لكونها تواكب تغيرات العصر، بينما يرى آخرون أنها مبالغ فيها ومتطلبة.

 

ووفقا لصحيفة”الوطن أونلاين” المحلية، قال مأذون شرعي إن “شروط الزواج يجب أن تكون معقولة وشرعية، وأن يُتفق عليها بالتفاهم بين الطرفين، قبل استدعاء المأذون للعقد، حيث نصادف أحيانا رفض الرجل الشروط التي تشترطها الزوجة، ما يؤدي إلى فشل الزيجة، ومن المواقف التي مرت بي تأجيل العريس دفع المهر المتفق عليه، ما أدى إلى رفض العروس وأهلها إتمام العقد لعدم جدية الرجل”.