تعليقا على الخطاب الأخير لرئيس النظام المصري والذي يعد أكثر خطاباته إثارة للجدل منذ انقلابه في 2013، حيث بعث برسائل تهديد ووعيد صريحة لمعارضيه، تساءل الكاتب السعودي المعروف لماذا ظهر السيسي هكذا (أسد غاضب على شعبه) بينما يظهر في حالة ذل وخنوع بحضرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وقالت الحركة المدنية الديمقراطية في إنها تشعر “بعميق القلق” من تحذيرات وجهها “السيسي” الأربعاء، الماضي إلى كل من يتطلع إلى تحدي حكمه، وذلك قبل أسابيع من عقد الانتخابات الرئاسية.

 

واعتبرت الحركة المدنية أن ربط السيسي بين بقائه في السلطة وأمن واستقرار البلاد محاولة لإشاعة الخوف.

 

وتعليقا على تهديد ووعيد السيسي للمصريين، دون “الشلهوب” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”السيسي عندما التقى بترامب جلسَ أمامه خانع ذليل، لكنه “أسد” على شعبه المُستَضعَف !!”

 

وتابع في إشارة إلى حالة الرعب والتوتر التي ظهر بها عبد الفتاح السيسي:”عموماً هذا الصراخ والرعب، دليلٌ على قرب نهايتك. بإذن الله”

 

 

وقال الكاتب السعودي في تغريدة أخرى مستنكرا الوضع في مصر، إن كل دول العالم بعد الثوارت تتحوّل الى الديمقراطية والحرية، إلا مصر، فبعد كل ثورة تتحوّل الى ديكتاتورية أشدّ مما كانت عليه، منذ “الثورة” التي جاءت بجمال عبدالناصر إلى يومنا هذا.. حسب قوله.

 

 

وأضافت الحركة المدنية -التي تضم ثمانية أحزاب و150 سياسيا وناشطا- في بيان لها أنه “إذا كان المقصود من تصريح السيسي بأن ما حدث منذ سبع سنوات لن يتكرر هو ثورة ٢٥ يناير التي مجدتها ديباجة الدستور ومنها يستمد النظام القائم شرعيته، فإن هذه الثورة تمثل واحدة من أكثر صفحات التاريخ المصري إشراقا”.

 

وقال بيان الحركة إن محاولة ربط الأمن والاستقرار في مصر بشخص الرئيس وبقائه في منصبه “نوع من محاولة إشاعة الخوف لدى الناخب المصري بما يقوض مبدأ حرية ونزاهة المنافسة الانتخابية”.

 

وكان رئيس النظام المصري قد قال الأربعاء الماضي، وهو يتحدث بنبرة منفعلا “من يريد العبث في مصر ويضيعها لا بد أن يتخلص مني أولا، استقرار مصر ثمنه حياتي أنا، وحياة الجيش”.

 

وردا على تلويح السيسي الأربعاء الماضي بطلب تفويض ثان لمواجهة من وصفهم بالعابثين، قالت الحركة المدنية بمصر إن الدول لا تدار بالتفويضات وحشد المؤيدين في تجمعات سابقة التجهيز، بل تدار بالدستور واحترام الحريات.