يجب أن يتوقف الخليج عن دعم النظام المصري.. خاشقجي: لا نمتلك 40 مليار أخرى لنهدرها على “السيسي”!

2

تعليقا على الصراع السياسي الدائر الآن في ، وحالة الجدل والمجهول والتقلبات السريعة التي تشهدها البلاد تزامنا مع اقتراب انتخابات الرئاسة، أكد الكاتب السعودي المعروف على أنه يجب أن يتوقف الخليج عن دعم “السيسي” ويوقف هدر المليارات على نظامه.

 

ودون “خاشقجي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مشيرا إلى تصريحات السيسي اليوم، ما نصه:”عجلوا بانهاء حرب ، فأزمة مصرية بدأت تتشكل في الأفق القريب كشف عنها توتر وتهديد ووعيد السيسي اليوم.”

 

وتابع موضحا:”40 مليار اهدرت بمصر خلال عهد السيسي، لا المملكة ولا دول الخليج تمتلك مبلغا كهذا تهدره مرة اخرى هناك”

 

وأشار الكاتب السعودي إلى أن أكبر مساعدة يمكن أن تقدمها دول الخليج لمصر في الوقت الراهن، هو أن تترك مصر والمصريين يلتمسون طريقهم نحو حكم راشد بدون تدخلات خليجية كما حدث في 2013.

 

وخرج “السيسي” اليوم، الأربعاء، خلال افتتاحه حقل “ظهر” للغاز الطبيعي  ببورسعيد، ليهدد معارضيه أو بمعنى أدق من يفكر في منافسته على عرش مصر بشكل صريح قائلا:”احذروني انتم ما تعرفونيش انا مش بتاع سياسة، ما يصحش حد يلعب بأمن مصر، أروح أموت الأول، قسما بالله أكون مت الأول”

 

وتابع في نبرة حادة وغضب: “اللي عايز يلعب في مصر ويضيعيها لازم يخلص مني الأول، ولن أسمح بذلك طول ما انا عايش”.

 

وأكد “السيسي” في حواره:”ما حدث في مصر قبل 7 سنوات (ثورة 25 يناير 2011) لم يتكرر مرة أخرى”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. منكم يقول

    مصر تحكمها مجموعة من الحثالات وان شئتم مجموعة من اللقطاء ومجهولي الابوة…والنتيجة معروفة مسبقا..ضياع وخراب ومستقبل اقرب الى الهنود الحمر…اينما كان اللقطاء العساكر فأنتظر كل المساوئ وكل الانحرافات والانزلاقات التي لم تحدث في زمن المحتل الصليبي…

  2. راجي رحمه الله يقول

    مشكلتك ياخاشقجي انك دايما عايز تمسك العصايه من النص وبعد خروجك غصب عنك شغال دور الناصح الأمين
    علشان ترجع السعوديه٠انسي السعوديه والخليج كلهم راحوا ٠وانت كنت من داعمي الأنقلاب وتهاجم الأخوان المسلمين بطريقه غير مباشره ياليبرالي يامتنور٠اما عن مصر فااشتعالها قادم لن يستطيع اي احد ايقافه ٠
    السيسي يريد تغير قواعد اللعب في مصر والدخول في حرب اهليه بمساعده الروس وهذا لن يرضاه حتي من معه
    وسيغتالوه مصر اذكي من ان تقبل ببشار الأسد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.