ذكر مصدر قضائي اليوم الاربعاء أنه تم احتجاز المفكر الاسلامي البارز، لاستجوابه في باريس بسبب اتهامات بالاغتصاب وجهت ضده العام الماضي.

 

وكانت امرأتان قد وجهتا اتهامات بالاغتصاب ضد رمضان العام الماضي في ، حيث شهدت البلاد روايات لا حصر لها عن حوادث التحرش الجنسي في أعقاب اتهام منتج هوليود، هارفي وينستين.

 

وفتح ممثلو ادعاء تحقيقا مبدئيا في تشرين أول/أكتوبر الماضي.

 

وبعد ذلك أخذ رمضان وهو من مواطن سويسري إجازة من وظيفته كأستاذ للدراسات الاسلامية المعاصرة في جامعة “أوكسفورد” في بريطانيا.

 

ورمضان محبوب لدى الكثير من المسلمين الأوربيين الشبان المتدينين من أصول مهاجرة ويناقش توجها للإسلام الملائم للحياة في أوروبا.

 

لكنه تعرض لهجوم، لاسيما في فرنسا من علمانيين يتهمونه بأنه واجهة للإسلام السياسي.

 

ونفى رمضان حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في ، جملة وتفصيلا تهم الاغتصاب التي تلاحقه.

 

ورفعت الناشطة العلمانية والسلفية السابقة هندة عياري دعوى ضد رمضان اتهمته فيها باغتصابها في فندق في باريس عام 2012، فيما اتهمته امرأة أخرى لم يكشف عن هويتها لكن ذكر أنها من ذوي الاحتياجات الخاصة باغتصابها في فندق في مدينة ليون عام 2009.

 

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أعلنت جامعة أكسفورد أنها توصلت إلى اتفاق مع الأكاديمي البالغ من العمر 55 عاما، يقضي بحصوله على إجازة من عمله أستاذا للدراسات الإسلامية المعاصرة.