في واقعة تكشف ما تضمره الإمارات تجاه ، وبإعلان صريح لأول مرة بأنها لا  تعترف بالحكومة الشرعية على الأرض، اعتبر مستشار بأن الحكومة الشرعية متواجدة في الفنادق فقط.

 

وقال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” معلقا على الأحداث التي شهدتها العاصمة المؤقتة “عدن” وقادتها قوات موالية للإمارات ضد قوات الشرعية: ” الحكومة اليمنية الشرعية موجودة في الفنادق فقط”.

 

من جانبهم، شن المغردون هجوما عنيفا على الإمارات ودورها المشبوه في اليمن، مؤكدين بأن هي تتآمر على الشرعية وتقصف مقراتها وقواتها في عدن بهدف تحقيق حلمها بانفصال الجنوب، في حين أكد الصحفي في مكتب رئاسة الجمهورية ياسر الحسني وجود الحكومة الشرعية بكاملها في عدن على الرغم من انقلاب القوات الموالية لأبو ظبي ضدها.

 

وتأتي تصريحات مستشار ولي عهد أبو ظبي في وقت كشف فيه مصدر مطلع عن بنود الاتفاق الذي تم الثلاثاء بين “تحالف دعم الشرعية في اليمن” بقيادة وقيادات “المجلس الانتقالي الجنوبي” لوقف القتال في عدن.

 

وقال مصدر محلي إن الاجتماع الذي عقده “” بقيادة السعودية بين قيادات المجلس الانتقالي وشخصيات حكومية، تمخضت عنه عدة نقاط لوقف كل المظاهر المسلحة.

 

وبين المصدر الذي تحدث لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال اجتماع التحالف مع المجلس الانتقالي هي على النحو التالي:

 

1- تنتشر قوات الحزام الأمني في كافة أرجاء عدن وحمايتها

2- يعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي كيانا سياسيا ممثلا عن الشعب الجنوبي وقضيته وشريكا مع التحالف العربي

3- إقالة حكومة بن دغر وتشكيل حكومة كفاءات

4- يقترح المجلس الانتقالي محافظين ووزراء لإدارة محافظات الجنوب بقرارات من الرئيس هادي

5- تشرف قوات التحالف العربي “طرف الإمارات” على إعادة تقسيم وتحديد المعسكرات ودمجها مع بعضها وتشكيل نواة جيش وطني جنوبي ذي مهام أمنية وعسكرية محددة ولا دخل له بالخلافات السياسية

6- يشرف التحالف العربي “طرف الإمارات” على إعادة الحياة لعدن وجبر الضرر لشهداء أحداث عدن الأخيرة من الطرفين والإشراف على ملف الخدمات بالتعاون مع المجلس الانتقالي وحكومة الكفاءات.

 

وكانت قيادة التحالف العربي في عدن قد استدعت ممثلين عن الحكومة اليمنية التي يرأسها أحمد بن دغر، والمجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي، إلى مقرها في مديرية البريقة لمناقشة الوضع في المدينة عقب مطالبة التحالف كافة الأطراف بسرعة وقف الاشتباكات في عدن.