في أعقاب انتهاء مؤتمر الحوار الإستراتيجي بين البلدين الذي اختتم اعماله مساء أمس الثلاثاء، في العاصمة الأميركية واشنطن وفي إعلان مشترك بشأن التعاون الأمني، أكدت الولايات المتحدة الأميركية على استعدادها للعمل مع لردع ومواجهة أي تهديد خارجي لسلامة الأراضي القطرية يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.

 

ووفقا لما جاء في الإعلان الأميركي القطري المشترك لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مسائل الأمن الإقليمي ومكافحة الاٍرهاب، وأعربت الولايات المتحدة عن اعتزامها التعاون مع قطر للتصدي وردع التهديدات الخارجية التي تواجه وحدة الأراضي القطرية.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون خلال لقاء مشترك بين وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين ونظيريهما القطريين، خلال مؤتمر الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي في مقر وزارة الخارجية بأن “واشنطن ملتزمة بسيادة دولة قطر وأمنها، وأن تعلم أنه يمكنها الاعتماد على الولايات المتحدة لحماية سيادتها.”

 

وأضاف أن “قطر صديق وشريك قوي وقديم للولايات المتحدة، وأنها حققت تقدما كبيرا في مجال مكافحة الإرهاب”.

 

كما أشاد تيلرسون بتطور ونمو مناخ الاستثمار في قطر، لافتا إلى أن أي مستثمر لديه ثقة كبيرة في الاقتصاد القطري بسبب المؤسسات القوية واحترام العقود الذي يعتبر أمرا مهما لكل مستثمر، حسب قوله.

 

وقال تيلرسون: “إن قطر حليف قوي وصديق قديم للولايات المتحدة. نحن نقدر .

 

وفي سياق الأزمة الخليجية، أكد البيان المشترك الذي صدر في ختام جلسات الحوار الاستراتيجي الأميركي القطري في واشنطن على الحاجة إلى حل فوري للأزمة يحترم السيادة القطرية.

 

وعبرت الدولتان عن القلق من آثار الأزمة الأمنية والاقتصادية والإنسانية المؤذية، وأعربتا عن القلق من تأثير الأزمة على السلام والاستقرار الإقليمي والالتزام بالقانون الدولي.

 

وقال تيلرسون في هذا السياق: “بعد تحدي الرئيس لشركائنا في ، أحرزت قطر تقدماً ملحوظاً في تحسين جهود مكافحة الإرهاب. زادت الولايات المتحدة وقطر مشاركة المعلومات حول الإرهابيين ومموليهم. نحن نتطلع لتنمية ذلك الأساس″.

 

وتابع قائلاً: “حول النزاع الخليجي: من المهم أن تقلل كل الأطراف حدة الخطاب المستخدم وأن تعمل نحو حل.. مجلس تعاون خليجي قوي يعزز فعاليتنا على جبهات عديدة وخاصة في مكافحة الإرهاب وهزيمة داعش ومواجهة انتشار نفوذ الخبيث”.