نفت ممثلة الأفلام الإباحية “ستورمي دانيلز” الانباء التي انتشرت مؤخراً عن إقامتها مع الرئيس الامريكي دونالد في عام 2006، بعد مرور وقت وقصير على زواجه من .

 

وقالت في بيانٍ نشره محامي الممثلة إنها لا تنكر هذه القضية لانها تقاضت رشوة كما ورد في الصحف المملوكة في الخارج، ولكن تنكرها لانها لم تحدث أبداً ووقعت”.

 

وكانت وسائل إعلامٍ أمريكية قد كشف مؤخراً عن ان الممثلة الإباحية “ستيفاني كليفورد” المعروفة في عالم صناعة الأفلام الإباحية باسم “ستورمي دانيلز” قالت في أحاديث خاصة إنها مارست الجنس مع “ترامب” عام 2006 على هامش بطولة للغولف بالقرب من بحيرة تاهو المنطقة السياحية بين كاليفورنيا ونيفادا.

 

وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن المحامي الخاص بدونالد ترامب، دفع لستورمي دانيلز، مبلغ 130 ألف دولار، في عام 2016، لكي لا تتحدث عن علاقتها الجنسية معه، قبل بدء الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

 

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير لها، أن ميلانيا ترامب قضت عدة ليالي في فندق في العاصمة الأمريكية واشنطن، بعد انتشار مزاعم العلاقة الجنسية لزوجها مع الممثلة الإباحية “دانيلز”.

 

وكان من المقرر أن ترافق ميلانيا ترامب زوجها ، أثناء حضوره القمة الاقتصادية، المنعقدة في دوافوس في سويسرا، الأسبوع الحالي، ولكن أصدر مكتبها بيانا، الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني، بأنها لن ترافقه، لتضارب جداول مواعيدهما.

 

لكنّ المتحدثة باسم “ميلانيا”، ستيفاني غريشام، ردت على مزاعم تقارير انتشرت خلال الأيام الماضية، حول توتر علاقتها الحالية بزوجها.

 

وغردت غريشام، عبر حسابها على “”، واصفة أن كل ما نشرته صحف “التابلويد” هي أخبارا كاذبة وسطحية، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.

 

وأضافت غريشام أن ميلانيا ترامب، تضع كل تركيزها على أسرتها، وعلى مهامها كـ “سيدة الأولى”.